عبدالعزيز الغيامة: دوري النخبة الآسيوي أقل من طموحات الأندية السعودية.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
ماجد محمد
انتقد الإعلامي الرياضي عبدالعزيز الغيامة بطولة دوري النخبة الآسيوية، معتبرًا أنها لا تتناسب مع طموحات الأندية السعودية ولا تسهم في تطورها.
وقال الغيامة خلال استضافته عبر برنامج «برا 18» :”أرى أن دوري أبطال أوروبا مختلف تمامًا عن دوري النخبة الآسيوية، فهو يتميز بالاستثمارات الضخمة، والنقل التلفزيوني المميز، والعمل الاحترافي على أعلى مستوى”.
وأضاف: “من الأدلة على تخلف آسيا كرويًا أن البطولة لا تُقام بنظام الذهاب والإياب، بينما دوري أبطال أوروبا لجأ إلى نظام التجمع فقط خلال فترة جائحة كورونا، أما في آسيا، ولكن عندنا الكورونا 24 ساعة” .
كما أشار الغيامة إلى صعوبة تطوير كرة القدم الآسيوية، قائلاً: “تحقيق التطور في آسيا يشبه سكب الماء في البحر، هناك أفكار مثل إنشاء اتحاد غرب آسيا، لكن ماذا سيحدث إذا خرجت أنديتنا من دور الثمانية؟ لا يكفي التعاقد مع أغلى لاعب في العالم، بل يجب القتال في الملعب والمراهنة على الروح القتالية والعمل الجماعي للمدرب واللاعبين” .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/tueE_BP9Ao2OAJkz.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النخبة الآسيوية دوري أبطال آسيا للنخبة عبدالعزيز الغيامة
إقرأ أيضاً:
الأهلي يرسل خطابا لـ «كاف» من أجل تطبيق إجراءات السلامة وتقنية الفيديو وإسناد المباريات الجماهيرية لحكام النخبة
وجه النادي الأهلي، 4 توصيات إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، لضمان عدم تكرار أحداث الشغب التي صاحبت مباراة الفريق أمام الجيش الملكي في بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وقال النادي الأهلي عبر بيانه أنه تم إرسال خطاب رسمي إلى “كاف” بعد الخروقات التي شهدتها مباريات الجولة الثانية في دور المجموعات لدوري رابطة الأبطال والتي تم تدوينها في تقارير الحكام والمراقبين.
وتضمن خطاب النادي الأهلي، 4 مقترحات عاجلة للحد من الانتهاكات التي تشهدها الملاعب، وتأمين سلامة كل عناصر اللعبة وتعزيز الروح الطيبة بين الجماهير.
1- تطبيق كافة إجراءات السلامة قبل كل المباريات في ضوء خطط تأمينية تضمن إقامة المنافسات في أجواء رياضية، وبما يتناسب مع مكانة الكرة الإفريقية.
2- اتخاذ خطوات جادة نحو دمج تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” في جميع مباريات دوري الأبطال، بوصفها المسابقة الإفريقية الأكبر؛ لتحقيق الحد الأقصى من العدالة بين كافة الفرق.
3- إسناد جميع المباريات القادمة ذات الحساسية والجماهيرية الكبيرة إلى حكام النخبة في إفريقيا والمصنفين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
4- التطبيق الحاسم للوائح والعمل على امتثال جميع عناصر اللعبة بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.