محامي رمضان صبحي يكشف تطورات حبسه وحالته النفسية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف أشرف عبدالعزيز، محامي اللاعب رمضان صبحي، آخر المستجدات في القضية المتهم فيها اللاعب بالتزوير، والتي تقرر حجزها للنطق بالحكم في 30 ديسمبر المقبل، وذلك بعد قرار المحكمة بحبس اللاعب على ذمة التحقيق.
وقال عبدالعزيز في تصريحات تلفزيونية إن المحكمة قررت استمرار حبس رمضان صبحي حتى موعد الحكم، مؤكدًا أن اللاعب يقضي فترة حبسه حاليًا داخل السجن، ويتم التواصل معه بشكل طبيعي باعتباره متهمًا يحق لمحاميه زيارته.
وأضاف أن الحالة النفسية لرمضان صبحي صعبة نظرًا لكونه شابًا صغيرًا، إلا أنها تظل أمرًا خاصًا باللاعب.
كما وجه محامي اللاعب الشكر لناديي الأهلي وبيراميدز بعد إصدارهما بيانات رسمية لدعم رمضان صبحي، موضحًا أن الفريق القانوني لبيراميدز على تواصل مستمر معه منذ بداية الأزمة.
وأكد أن مستشاري النادي الأهلي يتابعون كذلك قضية اللاعب المتعلقة بالمنشطات كونه من أبناء النادي، مع وجود تنسيق كامل في هذا الملف، مشددًا على أن لكل قضية محاميها المختص.
وكان النادي الأهلي قد أعلن في بيان رسمي انضمام فريقه القانوني إلى هيئة الدفاع عن رمضان صبحي خلال القضية الحالية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف عبد العزيز رمضان صبحي قضية رمضان صبحي بيراميدز رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
محامي رمضان صبحي: هريدي خلط بين اعترافات المتهمين وتحدث باتهامات غير موجودة
أكد المستشار أشرف عبد العزيز أن أكثر ما أثار استياء موكله رمضان صبحي هو حديث المحامي عمر هريدي عن اتهامات خطيرة لم ترد في أمر الإحالة من النيابة العامة، وعلى رأسها اتهام "الاتجار في البشر"، معتبرًا أن هذا الادعاء "بالغ السوء" ولم يُذكر في أوراق القضية من الأساس.
وأوضح “عبد العزيز”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة “النهار”، أن هريدي خلط بين اعترافات متهمين مختلفين، وقدم روايات على الهواء تتعارض مع أوراق التحقيقات، وهو ما وصفه بأنه "مسلك غير مألوف". وقال إن المحكمة كانت قد طلبت حضور رمضان صبحي في أول جلسة، وحضر بالفعل في الجلسة اللاحقة بعد تأجيل المحاكمة من 25 أكتوبر إلى 22 نوفمبر، مؤكدًا التزامه الكامل بإجراءات المحكمة.
وأضاف أن ما يتعلق بانسحاب هريدي من القضية "لا يخصه"، لكن المخالفة المهنية واضحة في تجاوز المادتين 69 و70 من قانون المحاماة، مشيرًا إلى أن النقابة هي الجهة المختصة بالفصل في الشكوى.
واختتم قائلاً: "نحن أصدقاء، ومع ذلك لا يمكنني غضّ الطرف عمّا قيل. إذا أراد أحد الدفاع عن متهم فليفعل، لكن دون المساس بسمعة الآخرين أو نسب اتهامات لم ترد في أوراق النيابة".