إيران لديها مشكلتان بشأن التفاوض مع أمريكا ترامب.. محمد محسن أبو النور يوضح
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
قال الدكتور محمد محسن أبو النور، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن إيران تواجه تحديات في تعاملها مع الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة في ظل التغيرات التي تطرحها السياسة الأمريكية تجاه إيران بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تواجه معضلة داخلية كبيرة، حيث يوجد اختلاف بنيوي بين الإصلاحيين والمحافظين حول كيفية التعامل مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي يرى فيه الإصلاحيون ضرورة التفاوض مع الإدارة الأمريكية، يرفض المتشددون أي تفاوض مع واشنطن.
وتابع، أن الخارجية الإيرانية تبدي استعدادًا لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا، على غرار ما تم في محطات سابقة مثل عمان أو العراق.
وأوضح: "رغم أن هذه المفاوضات قد تكون خطوة تمهيدية، إلا أن فكرة التفاوض مع ترامب تبقى مرهقة، خاصة في ظل ما يتردد من معلومات عن أهداف الإدارة الأمريكية من وراء هذه المحادثات".
وذكر، أن هامش المناورة أمام القيادة الإيرانية أصبح ضيقًا للغاية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إيران.
ولفت إلى أن التذبذب في موقف الرئاسة الإيرانية يعكس الضغوط الداخلية، حيث أبدى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في البداية استعداده للتفاوض مع ترامب، قبل أن يتراجع لاحقًا ويؤكد التزامه بموقف المرشد الأعلى علي خامنئي بعد ضغوط داخلية.
واختتم أبو النور حديثه بتأكيده على أن إيران لن تتمكن من حل مشكلاتها الاقتصادية إلا من خلال الانفتاح على مفاوضات مع الولايات المتحدة، ومع ذلك، تظل المواقف الداخلية والضغوط الاقتصادية من أبرز العوامل التي تحد من قدرة إيران على اتخاذ قرارات حاسمة في هذا الاتجاه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أمريكا ترامب المزيد
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.