شاهد.. حراك جماهيري عالمي تنديدا باستمرار الإبادة على غزة
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
عواصم- الوكالات
شهدت العديد من المدن العربية والأوروبية اليوم الاثنين مظاهرات تضامنية مع فلسطين تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والجرائم والانتهاكات بحق المدنيين المحاصرين في القطاع.
وخرجت مظاهرة في العاصمة السورية دمشق ردد المتظاهرون خلالها هتافات منددة بما سموه "الصمت الدولي" وباستمرار الحرب، كما طالبوا بإدخال المساعدات إلى سكان القطاع فورا.
كما نظم اتحاد الطلبة في جامعة حلب الحرة بمدينة أعزاز وقفة احتجاجية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضا لعمليات التوغل الإسرائيلي في درعا جنوبي سوريا.
وفي العاصمة اللبنانية بيروت نظمت وقفة احتجاجية للتنديد بالحرب الإسرائيلية على غزة، وللتضامن مع أهالي القطاع والدعوة لوقف إطلاق النار. كما طالبوا بالسماح بإدخال المساعدات إلى القطاع. كذلك شهدت مدينة صيدا اللبنانية مظاهرات ترفع الشعارات نفسها.
تونس ونواكشوط والرباط
وفي تونس، نفذ طلاب الجامعات في تونس إضرابا عاما بمختلف المؤسسات الجامعية في إطار يوم غضب دعت إليه منظمات طلابية دعما للشعب الفلسطيني وتنديدا بالحرب على غزة.
ونظم عشرات الطلاب ضمن فعاليات الإضراب وقفات احتجاجية ومظاهرات بالشارع رفعوا خلالها شعارات تندد بما وصفوها بحرب الإبادة وبالصمت العالمي إزاءها.
وفي العاصمة الموريتانية نواكشوط، نظمت جهات شعبية ونقابيّة وطلابية اعتصاما كبيرا أمام السفارة الأميركية للتضامن مع غزة والتنديد بالحرب الإسرائيلية.
برلين ولندن
وفي أوروبا، شهد محيط مبنى البرلمان المحلي في العاصمة الألمانية برلين وقفة احتجاجية لمنظمات داعمة لفلسطين وحقوقيين تنديدا بأوامر ترحيل 4 نشطاء أجانب دون إدانات قضائية على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة لغزة.
ويقول المحتجون إن القرار هو جزء من حملة أوسع لقمع الأصوات المتضامنة مع فلسطين منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وفي العاصمة البريطانية لندن خرجت مظاهرة منددة بالانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة. كما خرجت مظاهرات في مدينة نيوكاسل شمالي شرق إنجلترا، طالبت بالوقف الفوري للحرب وإيصال المساعدات ورفع الحصار عن القطاع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: فی العاصمة
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.