كبير مستشاري أردوغان يلتقي نوابا أمريكيين في المجمع الرئاسي بأنقرة
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
التقى كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السفير عاكف تشاغاطاي قليج، يوم الخميس، أعضاء من مجلس النواب الأمريكي في العاصمة أنقرة.
وقال قليج في منشور عبر موقع "إكس" (تويتر سابقا)، إنه التقى أعضاء مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون ودين فيليبس وفكتوريا سبارتز، في المجمع الرئاسي التركي.
إقرأ المزيدوأشار إلى أن اللقاء تناول قضايا إقليمية وعالمية، بجانب العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.
وأعرب كبير مستشاري الرئيس التركي عن شكره للنواب الأمريكيين على الزيارة "المثمرة".
هذا، وذكرت وكالة "الأناضول" أن نوابا في كل من البرلمان التركي ومجلس النواب الأمريكي بحثا الخميس في العاصمة أنقرة العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية.
وقالت الوكالة إن الجانبين التركي والأمريكي بحثا خلال مأدبة غداء العلاقات الثنائية، وأهمية المباحثات بين برلماني البلدين.
وبحثا أيضا مكافحة تنظيمي "حزب العمال الكردستاني" و"غولن" والعلاقات التجارية، وملفات الأمن والصناعات الدفاعية وحلف الناتو، وقضايا إقليمية.
كما أفادت الوكالة بأن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي فؤاد أوقطاي، أقام مأدبة غداء على شرف الضيوف الأمريكيين في أنقرة.
المصدر: الأناضول
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الرئيس التركي حزب العمال الكردستاني غولن حلف الناتو أنقرة الكونغرس الأمريكي رجب طيب أردوغان مجلس النواب الأمريكي واشنطن
إقرأ أيضاً:
ناطق الحكومة: اتفاق وقف العدوان الأمريكي انتصار كبير لليمن
الثورة /
أكد ناطق حكومة التغيير والبناء – وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الاتفاق الذي أعلنته الخارجية العمانية بشأن وقف العدوان الأمريكي على اليمن، هو انتصار كبير لأحرار اليمن المجاهدين، وشاهد واضح على فشل الأمريكيين.
وأوضح ناطق الحكومة في تصريح صحفي أن الفضل في هذا الانتصار، هو لله – سبحانه وتعالى – ثم لعبقرية اليمن في التصدي للعدوان الأمريكي.
وقال: ” مجدداً، تجلت حكمة قائد الثورة – يحفظه الله – بتحقق تأكيداته المستمرة على إمكانية التصدي الفاعل للعدوان الأمريكي واستحالة التأثير على إسناد اليمن لفلسطين، وبالإنجازات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية، بما في ذلك إسقاط طائرات مسيَّرة أمريكية الصنع وطائرات F18 واستهداف حاملات الطائرات والقطع البحرية الأمريكية وإجبارها على الهروب”.
وأشار إلى أنه ومع القائد والقوات المسلحة برز دور الشعب في التصدي للعدوان الأمريكي وإفشاله، من خلال جهاده المتنوع في سبيل الله، وانتظام مشاركته في المسيرات والفعاليات والشجاعة والثبات رغم التضحيات.
ولفت إلى أنه وعلى الرغم من تفوقها في القوة النارية والتكنولوجيا، فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها العسكرية، وتمكنت القوات المسلحة اليمنية من إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأمريكية، فاضطرت أمريكا إلى وقف عدوانها.
وأضاف”: “ومن المضحك أن تزعم واشنطن أن صنعاء رفعت راية الاستسلام، لكن هذا ليس مهماً، المهم هو أن انتصار اليمن مثّل تحولاً كبيراً في ميزان القوى لصالح اليمن، الذي استطاع إجبار أمريكا على وقف عدوانها ووقف هجماتها، والذي كان من نتائجه السريعة تنامي الدور القيادي والوزن الدولي لصنعاء، فهي من قادت هذا الانتصار، وأثبتت قدرتها على مواجهة قوى عظمى”.
ولفت ناطق الحكومة إلى أن ما يشهد على هذا، هو توالي مباركات المجتمع الدولي – الدول أو المنظمات الدولية – وإعلان ترحيبها بالاتفاق، ما يعد اعترافاً بحق اليمن في الدفاع عن النفس وقدرته على مقاومة أكبر عدوان خارجي، وفي المقابل كشفت التغطية الإعلامية للعدو الإسرائيلي، ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة من الانتصار، حيث اعتبره الصهاينة بمثابة ضربة لكيانهم المجرم الغاصب، تضعه في مواجهة منفردة مع اليمن القوي.
وأوضح أنه وكتفاعل طبيعي معتاد – وإلى جانب استياء اليهود – ظهر استياء خونة اليمن المنافقين، فبأكاذيب مفضوحة مثل “تخلي اليمن عن فلسطين” حاولوا تشويه أحرار اليمن؛ لإحداث شرخ في التماسك الرسمي والشعبي؛ خدمةً لليهود وباقي أعداء اليمن.. لافتاً إلى أنهم يضعون أكاذيبهم دائماً باستمرار أمام وهج الحقيقة الساطع كالشمس.
كما أكد وزير الإعلام أن الشعب اليمني يدرك تماماً، أن الاتفاق يهدف إلى حماية الوطن والشعب من العدوان الأمريكي والتفرغ للتركيز على العدو الصهيوني الذي ينفذ جريمة إبادة في غزة، وأن الاتفاق مبني على مبدأ “وقف العدوان مقابل وقف الهجمات”، وأن اليمن سيبقى – كما كان – حريصاً على حماية الملاحة في البحر الأحمر، وأن الهجمات تستهدف فقط السفن المرتبطة بالعدوان على فلسطين واليمن.
وجدد التأكيد على أن بطولات أحرار اليمن الذين يدافعون عن الوطن وعن فلسطين، ستستمر في سبيل العزة والكرامة والحرية والاستقلال، قائلاً: ومن المؤكد، أن الانتصار قد عزّز الثقة في نفوس أبناء الشعب بالله سبحانه وتعالى، وصوابية الموقف والتحرك، وبأن النصر قادم، في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وأن الخونة إلى زوال، وأن اليمن سيبقى صامداً وشامخاً”.
وأضاف أن “شعبنا العزيز يدرك أن الحفاظ على هذا الانتصار والبناء عليه في تحقيق المزيد من الانتصارات والمكاسب للوطن يتطلب الوحدة والتكاتف، واليقظة من أي محاولات أمريكية للالتفاف على الاتفاق أو استغلاله لتحقيق أهداف أخرى”.