شمسان بوست / متابعات:

دشنت السلطة المحلية في البريقة بالعاصمة عدن، حملة رش ضبابي طارئة لمكافحة الحشرات الضارة الناقلة للأمراض الأوبئة، لاسيما البعوض الناقل للحميات التي انتشرت بشكل لافت مؤخرًا بحسب البلاغات وإحصائيات الترصد الوبائي بالمديرية.

وقال مدير مكتب إعلام البريقة بشير الغلابي، بأنه وتنفيذًا لتوجيهات مدير عام المديرية الدكتور صلاح الشوبجي، دشن قسم صحة البيئة في مكتب الأشغال العامة برئاسة وليد سعيد، مطلع الأسبوع الجاري حملة رش ضبابي واسعة في عدد من الأحياء السكنية وذلك بحسب الأولية الطارئة وفق توصية إدارة مكتب الصحة العامة والسكان، وبحضور اللجان المجتمعية بالأحياء المستهدفة.

وأشار إلى أن حملة الرش الجديدة الطارئة لفرق صحة البيئة نفذت في الشوارع والأماكن التي قد تكون بؤرا للبعوض الناقل للحميات، والتي انطلقت ” الأحد ” مستهدفة أحياء كود النمر وكبجان والغدير وأشيد والسي كلاس كاملًا، وكذا الزحف الأحمر والعشوائي، ومساء اليوم ” الأربعاء ” منطقة الخيسة.


وأوضح ” الغلابي “، بأن الحملة الجاري تنفيذها بوتيرة عالية، تأتي تواصلًا لحملات السلطة المحلية الدورية والتي كان آخرها بشهر رمضان المبارك، ستنفذ غدًا ” الخميس ” في مخطط الشرطة والدكة، ومطلع الأسبوع المقبل ستكون بمنطقة صلاح الدين، مؤكدًا بأنها وبحسب توجيهات الأخ المدير العام ستشمل كافة مناطق وأحياء البريقة وفق جدول الرش وبالتنسيق مع اللجان المجتمعية والمكاتب ذات العلاقة.


وأفاد، بأن مدير عام المديرية ” الدكتور الشوبجي “، ترأس اليوم ” الأربعاء “، بمكتبه، إجتماع ضم مدراء المكاتب المختصة، للوقوف أمام مستجدات الوضع الوبائي ومناقشة الحلول والمعالجات العاجلة، وجه خلاله مدراء المكاتب بتكثيف الجهود وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الحميات ومكافحة البعوض، مؤكدًا التواصل مع الجهات المعنية لتوفير الأدوية الضرورية بصورة عاجلة للمراكز الصحية لتقديم الخدمات للمواطنين.

وفي الختام جدد دعوة السلطة المحلية بالمديرية إلى ضرورة تكاتف الجميع والتعاون كلٍ بحسب اختصاصه مع مكاتبها العاملة على أرض الواقع لمكافحة الحشرات الضارة الناقلة للأمراض، مشيدًا بجهود الجميع موظفين ولجان مجتمعية ورجال دين وناشطين في سبيل المكافحة والتوعية والوقاية، كمسؤولية جماعية تتطلب من الجميع تكثيف المشاركة الفعالة.


مطالبًا الأخوة المواطنين الكرام لاتباع الإرشادات الصحية للوقاية من الحميات والإلتزام بها، أهمها، الحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، والتخلص من المياه الراكدة والمخلفات ( القمامة ) أولًا بأول، وتغطية أوعية المياه، واستخدام المبيدات الحشرية الآمنة، وتشبيك النوافذ وإغلاقها والأبواب أوقات الذروة فجرًا وبعد غروب الشمس حيث يكون نشاط البعوض مرتفعًا، والتوجه فورًا في حالة الاشتباه بالإصابة إلى أقرب مركز صحي لإتخاذ الإجراءات اللازمة

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎