يمانيون:
2026-07-24@13:15:32 GMT

ويبقى الجرح نازفا

تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT

ويبقى الجرح نازفا

إيناس عبدالوهاب الشهاري

يا سيدي أنا اليمني الذي لم يرى صنيع خير في محنته ومصابه إلا منك.
يا سيدي أنا اليمني الذي لم يقف بجواره إلا انت فكيف هو مصابي فيك !
يا سيدي انا الجرح النازف الذي لن يشفى ولن يبرى وجعه مهما حاولت.
يا سيدي ما زالت دموعي تذرف كل ما سمعت صوتك ورأيت صورتك البهية وأحسست بجمال روحك.
سيدي هل لك أن تعود .

.
هاهي سوريا تذبح من الوريد إلى الوريد فهل لك أن تعود..
أو اخبرني أين أجد مثلك يقف موقفك
في رؤيته لكل العرب أنهم أهله وناسه وقطعة منه ليقدم روحه ودمه في نصرتهم.
أعرف انك ستجيبني بأن لي في السيد عبدالملك المثل الأعلى في مواصلة مشوارك في الإباء والذود عن المظلومين والدفاع عن المستضعفين.. لكن سيدي عبد الملك يحتاجك لتكون له خير معين
لدحر المجرمين.
يحتاج وقفتك المزلزلة لأعداء الله،
يحتاج خطاباتك التي يرن صداها في أرجاء الكون لتعود في أجساد المؤمنين تملؤها قوة وعزيمة لينطلقوا كالصواريخ وترتعد لها أجساد الطغاة حفدة الخنازير.
لكن ما يواسيني ويعزيني أن العظماء تذهب أجسادهم وتبقى أرواحهم ترفرف وتتلألأ في سماء أحبائهم لترعاهم وتذود عنهم وتضيء دربهم حتى بعد الرحيل.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة