رئيسة المفوضية الأوروبية: ندرس فرض رسوم جمركية على شركات التكنولوجيا الأمريكية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
المناطق_واس
ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أنها تدرس فرض رسوم جمركية على شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة مثل ميتا أو غوغل.
وأوقفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي زيادات الضرائب على الواردات المخطط لها للسماح بالمفاوضات، لكن بروكسل تستعد لاحتمال فشل الجهود الدبلوماسية في حل النزاع التجاري الذي أشعلته إدارة ترامب.
وقالت فون دير لاين للصحيفة إنه إذا لم تمض المفاوضات قدما بأسلوب مرض، فهناك مجموعة واسعة من الإجراءات المضادة المتاحة للاتحاد الأوروبي، وفق وكالة الأنباء الألمانية .
ونقل عن فون دير لاين قولها “على سبيل المثال، يمكنكم فرض ضريبة على عائدات الإعلانات الخاصة بالخدمات الرقمية”.
وكانت فون دير لاين قد أعلنت أمس الخميس، أن الاتحاد الأوروبي سيعلق فرض الرسوم الجمركية الانتقامية على الواردات الأمريكية لمدة 90 يوما ردا على خطوة مماثلة أعلنتها الولايات المتحدة.
وقالت فون دير لاين “نريد أن نعطي المفاوضات فرصة”.
وأضافت فون دير لاين “إذا لم تكن المفاوضات مرضية، سنقوم بتفعيل تدابيرنا المضادة”.
وقالت فون دير لاين إن “العمل التحضيري لاتخاذ تدابير مضادة إضافية لا يزال مستمرا. وكما قلت سابقا، فإن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة”.
وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد وافقت، أمس الأول الأربعاء، على فرض رسوم جمركية انتقامية تتراوح بين 10% و25% على الواردات الأمريكية، والتي كان من المقرر تطبيقها اعتبارا من الأسبوع المقبل، ردا على الرسوم الجمركية الأميركية على واردات الصلب والألومنيوم التي تم فرضها منذ نحو شهر.
وأكد الاتحاد الأوروبي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، مرارا وتكرارا رغبته في التوصل إلى حل تفاوضي مع واشنطن.
وفي وقت سابق من أمس الخميس، قالت فون دير لاين إنها ترحب بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تعليق فرض “رسوم جمركية متبادلة” جديدة على معظم الدول لمدة 90 يوما لإتاحة المجال أمام المفاوضات.
وقالت فون دير لاين “إنها خطوة مهمة نحو استقرار الاقتصاد العالمي”.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: رئيسة المفوضية الأوروبية شركات التكنولوجيا الأمريكية فون دیر لاین رسوم جمرکیة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".