هجوم إلكتروني مفاجئ يصيب مطارات أمريكا الشمالية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – في حدث غير مسبوق، تعرضت أنظمة الصوت في أربعة مطارات رئيسية بأمريكا الشمالية لهجوم إلكتروني مفاجئ يوم الثلاثاء، حيث بُثت رسائل سياسية مؤيدة للفلسطينيين وتُمجّد حركة حماس، مصحوبة بألفاظ بذيئة تستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقعت الحادثة في مطار هاريسبرج الدولي بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى ثلاثة مطارات كندية هي كيلوونا الدولي، فيكتوريا الدولي، وويندسور الدولي، وأسفر الهجوم عن تعطيل مؤقت لحركة الطيران، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والسلطات الكندية إلى فتح تحقيقات عاجلة.
وقال سكوت ميلر، المتحدث باسم مطار هاريسبرج، لقناة WGAL التابعة لشبكة CNN:”تمكن مستخدم غير مصرح له من الوصول إلى نظام الصوت وبث رسالة سياسية مسجلة مسبقًا. لم تحتوِ الرسالة على أي تهديدات مباشرة تجاه المطار أو الركاب أو شركات الطيران.”
وأضاف ميلر أن النظام تم إغلاقه فورًا، وأن الشرطة تولت التحقيق. كما ذكر أن طائرة محملة بالركاب خضعت لتفتيش أمني شامل أثناء الحادث، دون العثور على أي مخاطر”.
ووصف جلين براون، أحد ركاب مطار هاريسبرج، الصدمة التي أصابتهم:”في البداية، ظننا أنها إعلانات روتينية فاستمعنا إليها. لكن سرعان ما انتشر القلق بين الجميع. إذا استطاعوا اختراق نظام الإذاعة العامة في مطار كبير، فما الذي يمنعهم من الوصول إلى أنظمة أخرى أكثر حساسية؟”
ووقع الحادث بعد يوم من قمة السلام في شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، بمشاركة دونالد ترامب.
وغرّد شون دافي، وزير النقل الأمريكي: “هذا الحادث غير مقبول تمامًا. تعمل إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) مع مطار هاريسبرج لكشف مصدره.”
أما وزارة النقل الكندية، فقد أعلنت لـCNN تعاونها مع وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، مع تعزيز فوري لإجراءات الأمن السيبراني لتجنب التكرار.
Tags: أمريكاحماسهجوم إلكتروني
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أمريكا حماس هجوم إلكتروني
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.