فيتش تتوقع انخفاض التضخم في تركيا
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أصدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تقريرًا مثيرًا للاهتمام حول الاقتصاد التركي، حيث توقعت انخفاض التضخم النقدي إلى 28% بنهاية عام 2025، و21% بنهاية عام 2026، مع استمرار الاتجاه الهابط إلى 19% في 2027.
وأشارت الوكالة إلى أن تصنيفات تركيا مدعومة بانخفاض الدين الحكومي، وسجلها القوي في الحفاظ على إمكانية الحصول على التمويل الخارجي، ومرونة القطاع المصرفي، بالإضافة إلى ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نسبيًا.
كما أبرز التقرير ارتفاع إجمالي الاحتياطيات الدولية لتركيا إلى 184 مليار دولار أمريكي بنهاية سبتمبر، مع الحفاظ على توقعات انخفاض التضخم دون تغيير. وتوقعت فيتش أيضًا انخفاض سعر الفائدة الحقيقي إلى 3% بنهاية عام 2026.
فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، توقعت فيتش نموًا بنسبة 3.5% للاقتصاد التركي في عامي 2025 و2026، يرتفع إلى 4.2% في عام 2027.
وأشارت إلى إمكانية تخفيف السياسة النقدية قبل الانتخابات في 2027، لكن دون العودة إلى أسعار فائدة حقيقية سلبية مرتفعة.
أما بالنسبة لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية، فقد قدمت فيتش توقعات لافتة تشير إلى أنه سيصل إلى 53 ليرة بنهاية عام 2027.
Tags: تركياتضخمفيتش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا تضخم فيتش بنهایة عام
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل