البليدة.. خلاف حول كلب ينتهي بجريمة قتل بشعة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
إهتز حي بن عاشور ليلة أمس على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجل في العقد الثالث من عمره بعدما تعرض لطعنات قاتلة أمام منزله على يد جاره الخمسيني وابنه القاصر.
تفاصيل الواقعة تعود إلى حوالي الساعة التاسعة مساءا حين كان الضحية عائدا إلى منزله بعد أداء صلاة العشاء قبل أن يتفاجأ بجاره الخمسيني وإبنه القاصر البالغ من العمر 16 سنة يترصدانه بالقرب من مدخل المنزل ليهاجماه دون سابق إنذار بواسطة آلة حادة موجهين له طعنات قاتلة أسقطته أرضا وسط صراخ الجيران ومحاولات الاستغاثة.
وبحسب أقارب الضحية فإن شقيق المقتول الذي هرع إلى المكان بعد سماع الصراخ حاول التدخل لإنقاذ أخيه لكنه تعرض بدوره لاعتداء مماثل حيث تلقى ضربات على مستوى الكليتين مما استدعى نقله إلى المستشفى في حالة خطيرة.
وتشير المعطيات الأولية أن سبب هذا الاعتداء الدموي يعود إلى خلاف سابق بين الضحية والجاني حيث عبر الأول عن انزعاجه المتكرر من نباح كلب يربيه الجاني خاصة في ساعات الليل مطالبا إياه بإيجاد حل غير أن الجاني حسب روايات مقربين شعر بالإهانة واعتبر الموقف نوعا من “الحقرة” ليحتفظ في قلبه بحقد دفين منذ أيام شهر رمضان وينفجر في شكل جريمة شنيعة بعد أسابيع من الصمت.
السلطات الأمنية تدخلت فورا وتم توقيف الجاني وابنه بينما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن باقي التفاصيل وظروف ارتكاب الجريمة في انتظار عرضهما على الجهات القضائية المختصة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).