أعلن الجيش الأردني، الأحد، عن إحباط محاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود الشمالية للمملكة مع سوريا، في إطار استمرار الجهود العسكرية والأمنية لمكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وفي بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أوضحت أن المنطقة العسكرية الشرقية تمكنت من رصد مجموعة من المهربين حاولوا اجتياز الحدود من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الأردنية، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك المناسبة، مما أدى إلى إصابة عدد من المتسللين وفرار الآخرين إلى داخل الأراضي السورية.

الأردن.. اعتقال قيادي كبير بتنطيم الإخوان المحظورالأردن.. السجن مع الأشغال المؤقتة لـ 4 متهمين في قضية أسلحة تهدد أمن المملكة

وأضاف البيان أنه بعد تمشيط المنطقة وملاحقة المهربين، تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، والتي شملت حبوب الكبتاغون والحشيش، حيث جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكد الجيش الأردني أن القوات المسلحة الأردنية ستواصل العمل بكل حزم وقوة لمنع أي محاولات لاختراق الحدود أو تهديد أمن واستقرار المملكة، مشددة على أن الحدود الأردنية تعتبر خطًا أحمر لن يُسمح بتجاوزه بأي شكل من الأشكال.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من العمليات المتكررة التي تنفذها القوات الأردنية على طول الحدود مع سوريا، التي أصبحت في السنوات الأخيرة نقطة عبور رئيسية لشبكات تهريب المخدرات إلى داخل الأردن ومنها إلى دول الجوار، خاصة في ظل الفوضى الأمنية وتعدد الجماعات المسلحة في الجنوب السوري.

ويشير مراقبون إلى تصاعد التوترات الأمنية على الحدود الأردنية-السورية، في ظل محاولات مستمرة من قبل عصابات تهريب منظمة مدعومة أحيانًا من جهات نافذة داخل سوريا، ما دفع الأردن إلى تعزيز وجوده العسكري على طول الحدود، واستخدام تقنيات مراقبة حديثة، وتكثيف التعاون الأمني مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وفي ضوء هذه التحديات، تُواصل المملكة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان أمنها الوطني ومكافحة آفة المخدرات التي تُهدد المجتمعات والاقتصادات على حد سواء.

طباعة شارك الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل سوريا لأراضي الأردنية الأراضي السورية القوات المسلحة الأردنية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل سوريا لأراضي الأردنية الأراضي السورية القوات المسلحة الأردنية

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته

حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».

وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.

وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.

وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».

وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.

وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.

وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.

هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته