المغرب..مقترح بإدراج فصيلة الدم في البطاقة الوطنية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
في خطوة تروم تعزيز السلامة الصحية وتسريع التدخلات الطبية في الحالات الطارئة، جرى التقدم بمقترح قانوني يرمي إلى تعديل وتتميم المادتين 4 و5 من القانون رقم 20.04 المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وذلك بإضافة فصيلة الدم إلى المعطيات التي تتضمنها البطاقة.
ويهدف هذا التعديل إلى تمكين الطواقم الطبية من التعرف السريع على فصيلة دم المصاب خلال الحوادث أو الحالات الصحية الحرجة، مما يُسهم في تقديم إسعافات أولية وعلاج أكثر دقة وسرعة.
واعتبر حمزة وراقي، خبير في الأمن المعلوماتي، أن إدراج فصيلة الدم ضمن بيانات البطاقة الوطنية يُعد خطوة إيجابية من الناحية الصحية، لكنه شدد على ضرورة مواكبة هذا التوجه بإجراءات صارمة لحماية المعطيات الشخصية للمواطنين.
وأكد وراقي على أهمية ضمان التوازن بين الفعالية الطبية وحماية الخصوصية، داعياً إلى اعتماد تقنيات متقدمة لتأمين المعلومات، وتحديد الجهات المخوّل لها الاطلاع عليها، إلى جانب ضرورة الحصول على موافقة صريحة من المواطنين قبل إدراج هذه المعطيات الحساسة ضمن البطاقة.
ويُنتظر أن يُناقش المقترح في البرلمان خلال الدورة التشريعية المقبلة، وسط تباين في الآراء بين مؤيدين يركزون على الجانب الصحي ومعارضين يطالبون بضمانات قانونية قوية لحماية الخصوصية الفردية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأمن الصحي الأمن المعلوماتي البطاقة الوطنية التدخلات الطبية التشريع المغربي المعطيات الشخصية حماية الخصوصية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.