مدير منظمة "اليونيدو": المملكة دولة ريادية في مجال التنمية الاقتصادية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
وصف مدير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) جيرد مولير، المملكة العربية السعودية بالدولة الريادية في المنطقة في مجال التنمية الاقتصادية، موضحًا أن ما تشهده المملكة من مشاريع إستراتيجية وبرامج تنويع اقتصادي تمثل نموذجًا طموحًا لتحقيق صناعة مستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال المؤتمر العام الحادي والعشرين لليونيدو (GC21)، تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة 2025"، الذي يعقد خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025 في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، بمشاركة قادة الصناعة في العالم، والخبراء والمنظمات الحكومية والشركات الرائدة، ليبحث مسارات الصناعة المستقبلية والتحديات والفرص المرتبطة بها.
وأكد مولير في كلمته أهمية تبنّي مفاهيم جديدة في عالم الصناعة الحديثة، بما يشمل تكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، والأبحاث والعلوم، والاستفادة من سهولة الوصول إلى المعلومات وتطور شبكات الإنترنت، متناولًا مبادرات وبرامج منظمة اليونيدو التي تحرص على تعزيز التعاون الدولي لضمان مشاركة واسعة من مختلف الدول والجهات المعنية.
واستعرض تطور الصناعة عبر التاريخ، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والروبوتات والحوسبة الكمومية، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة تفتح آفاقًا جديدة لقطاع الصناعة العالمي، داعيًا إلى تعزيز الاستثمار في الدول الأقل نموًا والنامية، لتمكينها من الاستفادة من هذه التحولات الصناعية وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
النائب حازم الجندي: الزراعة والصناعات الغذائية قاطرة التنمية الاقتصادية في الجمهورية الجديدة
أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، أن مصر تشهد حاليًا طفرة نوعية تجعلها الوجهة الاستثمارية الآمنة والأبرز والأكثر استقرارًا على مستوى المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تتبنى رؤية متكاملة لتقديم تسهيلات غير مسبوقة للمستثمرين المحليين والأجانب.
وأوضح الجندي في بيان له اليوم، أن المناخ الاقتصادي الحالي، المدعوم بالإصلاحات التشريعية والبنية التحتية المتطورة والتسهيلات غير المحدودة لتعزيز الاستثمار وتحسين البيئة الاستثمارية، يوفر فرصًا واعدة في كافة القطاعات، وعلى رأسها القطاع الزراعي والصناعات الغذائية الذي يمثل حجر الزاوية في تحقيق الأمن الاقتصادي والنمو المستدام.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الاستثمار في القطاع الزراعي المصري يمثل حاليًا فرصة ذهبية، فمصر كغيرها من الدول الساعية للتنمية، تعتمد على هذا القطاع الحيوي لتحقيق انطلاقتها الاقتصادية، كونها تمتلك مقومات طبيعية وبشرية فريدة، تشمل وفرة الأراضي الزراعية الخصبة التي تصلح لزراعة المحاصيل الاستراتيجية الهامة مثل القمح والذرة والفول وفول الصويا.
ولفت عضو الهيئة العليا في حزب الوفد إلى أهمية برامج استصلاح الأراضي الواسعة في مناطق مثل شمال ووسط سيناء، مما يضاعف المساحات القابلة للزراعة ويفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين الراغبين في المساهمة الفعالة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي، موضحا أن الفرص الاستثمارية في هذا المجال ليست قاصرة على الزراعة التقليدية فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات ذات مردود اقتصادي وتصديري كبير جدا.
ودعا النائب حازم الجندي إلى ضرورة تكثيف الاستثمارات في المحاصيل التصديرية مثل الخضروات والفاكهة، لتلبية الطلب المتزايد عليها عالميًا، منوها بأن الاستثمار في إنتاج الأسمدة اللازمة ضرورة لدعم زراعة المحاصيل الاستراتيجية، كما أن هذه الاستثمارات توفر فرص عمل كثيفة كاستثمارات متوسطة تعتمد على العنصر البشري.