المصري يستقر على مقر الإقامة في مدينة ندولا بـ زامبيا| صور
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
وقع اختيار محمود جابر المدير الإداري للفريق الأول للكرة بالنادي المصري على فندق بروتي - أحد فنادق سلسلة ماريوت العالمية - بمدينة ندولا الزامبية
. سكرتير عام بورسعيد يتأكد من جاهزية الزهور والضواحى |صوراستعدادًا لمباراته أمام زيسكو يونايتد بالكونفيدرالية المصري يستقر على مقر الإقامة
جاء اختيار الفندق لإقامة الفريق خلال تواجده هناك لخوض مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات للنسخة الثالثة والعشرين للبطولة الكونفيدرالية الأفريقية والتي تجمعه بمضيفه فريق زيسكو يونايتد الزامبي
ومن المقرر إقامة مباراة العودة في الثالثة عصر الجمعة المقبل على ستاد ليفي مواناواسا بمدينة ندولا والتي تبعد عن العاصمة الزامبية لوساكا بنحو 300 كيلو متر شمالًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصري النادى المصري الكونفيدرالية لوساكا
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.