بجوائز 250 مليون ريال.. 10 بطولات للهجن تتوزع على أكثر من 24 ميدانًا
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
يُعد ميدان الجنادرية للهجن أحد أعرق الميادين السعودية التاريخية، التي يتجاوز عددها 24 ميدانًا، ومقرًا لثامن بطولات ومهرجانات الموسم الجاري، التي يقيمها وينظمها الاتحاد السعودي للهجن، وفقًا لتقويم الموسم الرياضي 2025/2026.
وبدأ موسم الاتحاد السعودي للهجن بإقامة سباق المفاريد، تلاه موسم الطائف، ثم مهرجان ولي العهد للهجن، يليه سباق اليوم الوطني الـ95، وسباقات الميادين، وكأس الاتحاد السعودي، وكأس اللجنة الأولمبية السعودية، على أن تنطلق منافسات كأس وزارة الرياضة في نسختها الخامسة خلال الفترة من1 إلى 5 ديسمبر المقبل.
وشهدت بطولات ومهرجانات الموسم إقامة أكثر من 1500 شوط، من بينها أشواط للراكب البشري للرجال والسيدات، في عدة مناطق ومدن ومحافظات سعودية، شارك فيها أكثر من 25 ألف مطية من دول مختلفة في جميع قارات العالم، وبمجموع جوائز تجاوز 250 مليون ريال.
ونجح الاتحاد في تنظيم مهرجانات وبطولات كبرى شهدت زيادات كبيرة في أعداد المستثمرين والملاك والمضمّرين، ومن عدة دول، أبرزها مهرجان ولي العهد الذي دخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر مهرجان لسباقات الهجن في العالم.
وعمل الاتحاد على تنظيم وحوكمة سباقات الهجن، وتوفير بيئة مثالية للميادين والملاك والمشاركين، واستخدام أحدث الأنظمة التقنية في إدارة السباقات، مما يضمن أعلى معايير الجودة والشفافية، وأسهم في رفع مستوى الاحترافية في هذه الرياضة.
ويهدفُ الاتحاد للارتقاء برياضة سباقات الهجن إلى معايير عالمية من خلال تنظيم بطولات كبرى بمواصفات احترافية، ما يعزز مكانة السعودية على الخريطة الرياضية العالمية، إضافةً إلى نشر الرياضة في المملكة من خلال إقامة السباقات في مناطق مختلفة، مما يُسهم في توسيع قاعدة ممارسيها واستهداف فئات عمرية جديدة، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ونجح الاتحاد في تمكين الكفاءات الوطنية وتطويرها في مجال تنظيم وإدارة السباقات، وتدريب الملاك والمضمّرين والمشاركين، وإطلاق مبادرات لتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات المتعلقة بالسباقات، مثل المعلقين والإداريين.
وعكست مشاركة المرأة في سباقات الهجن اهتمام القيادة الرشيدة بتمكينها في مختلف المجالات، بما في ذلك الرياضات التراثية، وإتاحة المجال لهن للمشاركة في بناء الوطن والحفاظ على تراثه.
وأثبتت بطولات الهجن أنها محرك اقتصادي مهم، حيث أسهمت في رفع نسب تشغيل القطاعات الاقتصادية المرتبطة بها، مثل الإيواء، والخدمات، والنقل في المناطق المستضيفة، إضافةً إلى الجوائز المالية الكبيرة التي حفزت رجال الأعمال على زيادة استثماراتهم في هذه الرياضة وجذب مشاركات من دول مختلفة، مما عزز التنافسية.
وجذبت بطولات الاتحاد آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، وكانت أحد روافد دعم القطاع السياحي وتعزيز الهوية الوطنية؛ إذ قدّمت الفعاليات المصاحبة والقرى التراثية وما تتضمنه من فعاليات تجربة متكاملة وممتعة تتجاوز مجرد مشاهدة السباق.
وأسهمت هذه البطولات في تطوير الاتحاد السعودي للهجن لمضامير السباقات والبنية التحتية للميادين والمرافق، مما جعل الوصول إلى هذه الفعاليات أكثر سهولة وجاذبية للجماهير من داخل المملكة وخارجها.
الاتحاد السعودي للهجنسباقات الهجنأخبار السعوديةميدان الجنادرية للهجنسباق اليوم الوطني الـ95قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الاتحاد السعودي للهجن سباقات الهجن أخبار السعودية الاتحاد السعودی للهجن
إقرأ أيضاً:
الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن المجمعات الطبية التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق المنظومة، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي شهدته الخدمات الصحية المتخصصة في محافظات المرحلة الأولى.
وأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية على اكسترا نيوز، أن الدولة تبنت منذ البداية رؤية تقوم على توفير خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل المحافظات نفسها، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج دون الحاجة إلى الانتقال إلى القاهرة أو المحافظات الكبرى، وهو ما أسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل الأعباء المادية والمعنوية على المرضى وأسرهم.
وأشار رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تشمل ست محافظات هي بورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والأقصر وأسوان، حيث جرى إنشاء مجمع طبي متكامل في كل محافظة لتقديم مختلف الخدمات العلاجية والتخصصية، وهذه المجمعات تمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، إذ توفر خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل نطاق كل محافظة، بما يضمن عدم اضطرار المرضى للسفر لمسافات طويلة للحصول على العلاج أو إجراء التدخلات الطبية الدقيقة.
وأكد الدكتور مصطفى شعبان، أن أحد أهم أهداف إنشاء المجمعات الطبية كان إنهاء معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون في السابق إلى الانتقال إلى القاهرة للحصول على خدمات علاجية متخصصة داخل المستشفيات والمعاهد الكبرى، موضحًا أن الدولة نجحت في توفير هذه الخدمات داخل المحافظات، ما ساعد على تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية المركزية، وفي الوقت نفسه منح المرضى فرصة تلقي العلاج بالقرب من محل إقامتهم، دون تحمل مشقة السفر أو تكاليف الإقامة.
وأشار إلى أن الدولة استثمرت أكثر من 8 مليارات جنيه في إنشاء وتجهيز المجمعات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، موضحًا أن هذه الاستثمارات لم تقتصر على أعمال الإنشاء فقط، بل شملت أيضًا تجهيزات طبية متطورة ونظم تشغيل حديثة تواكب التطورات العالمية في القطاع الصحي، حيث أن المجمعات الطبية تضم أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية والتشخيصية، إلى جانب تطبيق منظومات التحول الرقمي والملفات الطبية الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المرضى.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، أن نجاح هذه المنظومة لم يعتمد فقط على البنية التحتية الحديثة، بل استند أيضًا إلى توفير كوادر طبية وتمريضية وإدارية مدربة على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تشغيل هذه المنظومات المتطورة يتطلب فرقًا طبية قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والأجهزة المتقدمة، وهو ما دفع الهيئة إلى الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل المستمر للعاملين داخل المجمعات الطبية.
وأشار مصطفى شعبان إلى أن المجمعات الطبية توفر حاليًا العديد من الخدمات التخصصية الدقيقة التي كانت تتركز في السابق داخل القاهرة فقط، ومنها القسطرة القلبية والمخية والطرفية، وعلاج الأورام، وجراحات الأوعية الدموية، وعلاج الحروق، والرعايات الحرجة المتقدمة، وهذه الخدمات كانت تتطلب في الماضي انتقال المرضى إلى المراكز الطبية الكبرى وتحمل تكاليف مرتفعة للغاية، بينما أصبحت الآن متاحة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل بكفاءة عالية وجودة تضاهي المعايير العالمية.
وأكد أن تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تطبيق المنظومة يعد مؤشرًا واضحًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات المقدمة داخل المجمعات الطبية الجديدة، مشيرًا إلى أن الخدمات شملت الطوارئ والاستقبال والعمليات الجراحية والفحوصات المتقدمة والأشعة والتحاليل الطبية والعلاجات التخصصية، ما يعكس قدرة المنظومة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية بمختلف التخصصات.
وتابع أن النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل خطوة مهمة نحو تعميم التجربة في مختلف محافظات الجمهورية خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن استكمال إنشاء وتشغيل مجمع أسوان الطبي سيضيف صرحًا طبيًا جديدًا إلى المنظومة، بما يعزز قدرة الدولة على توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.