عون يعلق على ضربة الضاحية ويدعو لتدخل دولي لوقف إسرائيل
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
اعتبر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية بعد ظهر الأحد، وفي يوم يصادف ذكرى استقلال لبنان، يشكل "دليلاً إضافيا" على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها وترفض تطبيق القرارات الدولية والمساعي الرامية لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة.
وقال عون في بيان إن "لبنان، الذي التزم وقف الأعمال العدائية منذ نحو سنة، وقدم المبادرة تلو الأخرى، يجدد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه، منعا لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة وحقناً لمزيد من الدماء".
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارة الجوية التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية عن مقتل شخص وإصابة 21 آخرين. وقالت الوزارة إن "غارة العدو الإسرائيلي أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص وإصابة 21 آخرين بجروح".
وجاءت الغارة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ما وصفه بـ"رئيس أركان حزب الله"، في إشارة إلى القيادي البارز علي الطبطبائي، داخل منطقة تعد الأكثر تحصيناً أمنياً للحزب. ويرى محللون أن العملية تُعد اغتيالاً دقيقاً يعكس، وفق تقديرات ميدانية، وجود اختراق استخباراتي مكن من تحديد موقع الهدف داخل عمق الضاحية.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي رفيع إن إسرائيل لم تبلغ واشنطن مسبقا بالعملية، بل أطلعتها عليها بعد التنفيذ فقط، رغم علم الإدارة الأميركية بأن تل أبيب تستعد لتصعيد عملياتها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عون الضاحية الجنوبية الجيش الإسرائيلي رئيس أركان حزب الله إسرائيل حزب الله رد حزب الله علي الطبطبائي هجوم الضاحية عون الضاحية الجنوبية الجيش الإسرائيلي رئيس أركان حزب الله إسرائيل أخبار لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.