جامعة المنصورة تنظّم فعالية حول «دور الإعلام والمسرح في تعزيز جودة الحياة لذوي الهمم»
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
نظّم مركز خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة فعالية توعوية موسّعة بعنوان «دور الإعلام والمسرح في تحقيق جودة الحياة لدى ذوي الهمم»، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «تمكين» الهادفة إلى دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم داخل الجامعات المصرية.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، تأكيدًا لالتزام الجامعة بتطوير منظومة الدعم التعليمي والنفسي والاجتماعي المقدّمة لهذه الفئة.
أقيمت الفعالية تحت إشراف الدكتورة نانيس البلتاجي، مدير المركز، والدكتور إبراهيم أبو زيد، نائب المدير، وبمشاركة من قيادات كلية التربية للطفولة المبكرة، الدكتورة سحر توفيق نسيم، عميد الكلية، والدكتورة فاطمة شحته عايد، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة فايزة أحمد عبد الرازق، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، شريف أشرف، مدير رعاية الطلاب، والدكتورة نورا عاطف، وهبة خيري، مسؤولا النشاط بالكلية.
وأكدت الدكتورة سحر توفيق نسيم، أن الإعلام والمسرح يمثلان رافدين أساسيين في دعم الأطفال من ذوي الهمم، لما لهما من دور مباشر في تنمية الوعي، وتوسيع آفاق الإدراك، وتعزيز مهارات التعبير لدى الطفل.
وأضافت أن كلية التربية للطفولة المبكرة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البرامج الأكاديمية والتطبيقية التي تُعِدّ معلمات قادرات على التعامل بكفاءة مع احتياجات الأطفال المختلفة
كما قدّمت الدكتورة فاطمة شحته محاضرة موسّعة حول برنامج إعداد معلمات التأهيل المهني للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحة أن البرنامج يهدف إلى تمكين المعلمة من دعم الطفل وفق أساليب علمية حديثة تراعي نموّه وقدراته.
وأكدت أن إعداد الطفل بصورة متوازنة يعتمد على فهم شخصيته، وتنمية مهاراته اليدوية، وتقييم تحصيله التعليمي، بالإضافة إلى إعداد برامج وقائية وتشخيصية وعلاجية وإرشادية، وبناء منظومة تربوية متكاملة تُشرك الأسرة في جهود الدعم، وتعزّز التواصل مع المؤسسات المجتمعية ذات الصلة.
كما أشارت إلى أهمية تعليم المفاهيم الحياتية مثل الوعي المروري والبيئي بما يتناسب مع قدرات الأطفال من ذوي الهمم، مع التركيز على الأساليب المحسوسة لتنمية اللغة والتواصل لديهم، إلى جانب تدريب المعلمات على التعامل مع الإعاقات اللفظية والحركية بما يمكّن الأطفال من الاندماج المجتمعي والمهني في المستقبل.
و تناولت الدكتورة فايزة أحمد عبد الرازق دور المسرح في دعم الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، مؤكدة أن المسرح يُعد أحد أكثر الوسائط التربوية فعالية نظرًا لقدرته على التعبير، والتحفيز، وتعزيز الثقة بالنفس.
وأوضحت أن تصميم أعمال مسرحية ملائمة يتطلب دراسة خصائص نمو الطفل، واختيار شخصيات قريبة من بيئته
و أكدت الدكتورة نانيس البلتاجي أن مركز خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة مستمر في تنفيذ البرامج والندوات التي تعزز ثقافة الدمج داخل الجامعة، مشددة على أن الإعلام والفنون يمثلان ركيزة أساسية في تعزيز جودة الحياة لدى ذوي الهمم، وفي تمكينهم من المشاركة الفعالة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وأشادت بالدعم المستمر من إدارة الجامعة للمبادرات النوعية التي تضع الطالب في صدارة أولوياتها، وتدعم دوره في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا من طلاب الجامعة الذين عبّروا عن اهتمامهم بالمحتوى المقدم، وحرصهم على فهم دور الإعلام والمسرح في تطوير قدرات الأطفال من ذوي الهمم، بما يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشباب بأهمية الفنون والإعلام كأدوات لتغيير الواقع وتحسين جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية جامعه المنصوره الاعلام الأطفال من ذوی من ذوی الهمم جودة الحیاة
إقرأ أيضاً:
جامعة قطر تحتفي بالمشاركين في تطوير المهارات الإكلينيكية
احتفى القطاع الصحي في جامعة قطر بالمشاركين في برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، وذلك خلال حفل توزيع الشهادات الذي أُقيم تكريمًا للمشاركين الذين أكملوا متطلبات البرنامج التدريبي بنجاح، وتقديرًا للجهود المشتركة التي بذلها المدربون واللجنة المنظمة وفريق تطوير البرنامج في إعداد وتنفيذ محتوى تدريبي متكامل وعالي الجودة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود جامعة قطر لتعزيز الكفاءات المهنية والإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في القطاع الصحي، من خلال تطوير مهارات التقييم الإكلينيكي والتداخل المهني والتعامل مع الحالات النفسية والاجتماعية وفق أفضل الممارسات المبنية على الأدلة. كما يسهم البرنامج في رفع جودة الخدمات المقدمة وتحسين نتائج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي في دولة قطر، بما يعكس أهمية الاستثمار في التطوير المهني المستمر للكوادر الوطنية. وقد تم تطوير البرنامج من خلال تعاون مشترك بين جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وإدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة، بهدف تقديم برنامج مهني متكامل يدعم تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، ويسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية في دولة قطر. وقالت الدكتورة هبة بوادي، مدير الشؤون الاكلينيكية في القطاع الصحي في جامعة قطر: «يمثل برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية في دولة قطر، ويعكس التزامنا المشترك بالاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز كفاءاتها المهنية. وقد حرصنا على تصميم برنامج متكامل يجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي بما يسهم في دعم الممارسات الإكلينيكية المتقدمة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين».
وقالت الدكتورة هناء فارس، منسق برنامج تطوير المهارات الإكلينيكية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين، مدرب في البرنامج: «نحتفي اليوم بالمشاركين الذين أتموا متطلبات البرنامج بنجاح بعد رحلة تعليمية ومهنية ثرية. وقد تطلب تطوير وتنفيذ البرنامج تعاونًا وثيقًا بين الشركاء والخبراء والمدربين لضمان تقديم تجربة تعليمية عالية الجودة تلبي احتياجات الاخصائيين الاجتماعيين الاكلينيكيين في القطاع الصحي. ومن خلال مشاركتي في تنسيق البرنامج والمساهمة في تقديم التدريب، كان من الملهم متابعة النمو المهني الذي حققه المشاركون والتزامهم بتطوير مهاراتهم الإكلينيكية. ونعتز بما حققوه من إنجازات، ونتطلع إلى أن تنعكس المعارف والمهارات المكتسبة إيجابًا على جودة الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للمرضى وأسرهم في مختلف المؤسسات الصحية».
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود القطاع الصحي في جامعة قطر لتطوير برامج مهنية متخصصة تسهم في بناء قدرات الكوادر الصحية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة.