أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن انتخابات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، تجرى وسط أجواء من التفاؤل بحيادية الانتخابات ونزاهتها، لافتا إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات اتخذت الإجراءات الفعلية التي تضمن حق الناخب في توفير الضمانات الكفيلة بأن يدلي بصوته في أجواء حيادية.

وكتب بكري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «غدا تبدأ المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، والتي تشمل محافظات القاهرة والدلتا، وأيضا شرق الدلتا، مضيفا أن هذه الانتخابات تجرى وسط أجواء من التفاؤل بحيادية الانتخابات ونزاهتها.

وأضاف بكري: «الهيئة الوطنية للانتخابات اتخذت من الإجراءات الفعلية، التي تضمن حق الناخب في توفير الضمانات الكفيلة بأن يدلي بصوته في أجواء حيادية، وحق المرشح في متابعة إجراءات الفرز، والحصول على المحاضر الخاصة بذلك».

وأكد مصطفى بكري أن وزارة الداخلية ستكون مهمتها حماية سلامة العملية الانتخابية خارج اللجان، بمنع الرشاوي الانتخابية، والدعاية المخالفة، وأيضا ضمان الأمن والاستقرار في كافة اللجان.

وأشار مصطفى بكري إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات، أكدت أنها ستصدر قرارات حاسمه في مواجهة أيّة مخالفة، مؤكدا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي هي موضع تقدير وتفعيل من كافة الجهات.

وقال بكري: «كل المرشحين وطنيون، حرية الانتخاب متاحة، إعلان نتائج الفرز سيتم في حضور المرشحين أو وكلائهم، المشاركة واجب وطني على كل ناخب، الشائعات التي يتعمد البعض ترديدها عن الإلغاء والمد للمجلس الحالي أكذوبة جديدة يرددها البعض دون سند».

وأوضح أن: «من يسعي إلى التغيير والاختبار الصحيح خياره الوحيد هو صندوق الانتخاب فلا يجب ترك الفرصة، بل يجب استثمارها، فهذا حق دستوري»، مضيفا: «غدا سيكون يوما تاريخيا هاما، ومرحلة جديده في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية»

اقرأ أيضاًمصطفى بكري في كلمة مؤثرة وسط أهالي قنا: «الفرحة ناقصة بغياب شقيقي محمود».. ومصر تواجه مؤامرات خطيرة تستهدف المنطقة بأكملها

تكريمات متعددة للنائب مصطفى بكري خلال الاحتفالية.. دروع ومقتنيات رمزية تخليدًا للوفاء ومسيرة العطاء

فرقة المرعشلي السورية تُضيء احتفال المعنى بفوز مصطفى بكري بفقرات روحانية وتراثية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصطفى بكري بكري عضو مجلس النواب الكاتب الصحفي مصطفى بكري الوطنية للانتخابات الهیئة الوطنیة مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • حرضت على البلطجة.. بلاغ للنائب العام يتهم محامية مشهورة بإهانة القضاء
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”