سقوط دجال السوشيال ميديا في الإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية في ضبط شخصين تورطا في النصب على المواطنين بادعاء القدرة على العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كانت معلومات الإدارة العامة لحماية الآداب قد أكدت قيام أحد الأشخاص، عاطل ومقيم بمحافظة بني سويف، بالترويج لقدرات مزعومة في العلاج الروحاني، مستغلًا حاجات البعض وضعفهم النفسي لاستقطابهم والاستيلاء على أموالهم.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم بمنطقة كرموز بالإسكندرية، وبصحبته شخص آخر يعاونه في إدارة صفحاته الإلكترونية. وعُثر بحوزتهما على هاتفين محمولين يحتويان على دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي، بالإضافة إلى الأدوات المستخدمة في أعمال الشعوذة.
وبمواجهتهما، اعترف المتهمان بتصوير مقاطع فيديو توثق ممارساتهما الدجالية وبثها عبر الإنترنت لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتباشر الجهات المختصة التحقيق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية في الإسكندرية العلاج الروحاني ممارسة أعمال الدجل الإدارة العامة لحماية الآداب
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف يحذر: السوشيال ميديا تهدد قيم احترام الكبير بين الشباب
قال الدكتور هشام عبد العزيز، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت بشكل ملحوظ على سلوك بعض الشباب، خاصة الصغار، في تعاملهم مع كبار السن والمجتمع بشكل عام، موضحًا أن بعض الشباب أصبح ينظر إلى الشخص الكبير على أنه "عادي" ولا يملك أي فضل أو مكانة، معتبراً أنه لا فرق بينه وبين أي شخص آخر، وهو ما أدى إلى تراجع قيم الاحترام والتقدير داخل المجتمع.
وأشار الدكتور عبد العزيز، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الخميس، إلى أن السبب الرئيس وراء هذه الظاهرة هو تأثير السوشيال ميديا، التي تجعل الشباب يعتقدون أنهم متساوون مع كل من حولهم، دون إدراك لتاريخ وتجارب وإنجازات من سبقوهم في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن كثيراً من الأشياء التي نستخدمها اليوم — من الملابس إلى الأجهزة وحتى وسائل النقل — من صنع جيل سبقنا، ومن هنا يظهر وجوب التقدير والاعتراف بفضل كبار السن.
وأكد الدكتور هشام أن احترام الكبير ليس تفضلاً، بل هو حق وواجب، وأن التعامل مع الشخص الكبير ينبغي أن يكون على أساس التوقير، وهو أعلى وأرقى من مجرد الاحترام.
وبيّن أن التوقير يعني الانحناء قليلاً أمامه، أو مساعدته، أو مجرد الاعتراف بفضله ومكانته، مستشهداً بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يكرم كبار الصحابة ويعاملهم بتوقير شديد، حتى في المواقف اليومية.
ولفت إلى أن ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى بعض الشباب يساهم في استهانتهم بحقوق الكبار، مؤكداً أن الاحترام والتوقير من صميم تعاليم الإسلام، ومن مقاصد الدين في تعليم مكارم الأخلاق.
وأضاف أن احترام الكبير لا يعني الموافقة على كل آرائه، بل يمكن الاختلاف مع الحفاظ على أدب الاختلاف والاعتراف بقيمته.
وشدد الدكتور هشام عبد العزيز على ضرورة توعية الشباب بقيم الاحترام والتقدير، والعمل على مواجهة آثار السوشيال ميديا السلبية من خلال التربية الدينية والأخلاقية، وتعليمهم فلسفة التوقير والاعتراف بالفضل لمن أفنى عمره في خدمة الوطن والمجتمع.