جامعة أم القرى ضمن أفضل 500 تخصص عالميًّا في تصنيف شنغهاي 2025
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
حققت جامعة أم القرى إنجازًا أكاديميًّا جديدًا بعد تسجيل تقدّم ملحوظ في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2025، أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس جودة البرامج العلمية وقوة البحث والابتكار في مؤسسات التعليم العالي.
وجاءت الجامعة ضمن قائمة أفضل (500) تخصص عالميًّا في عدد من المجالات، وحققت التخصصات التالية مراكز متقدمة وهي: طب الأسنان المرتبة (201 - 300)، والصيدلة والعلوم الصيدلانية المرتبة (201 - 300)، والهندسة المدنية المرتبة (301 - 400)، والرياضيات المرتبة (201 - 300)، والطب السريري المرتبة (401 - 500)، وعلوم الطاقة والهندسة المرتبة (301 - 400).
ويعكس هذا التقدّم المكانة المتنامية لجامعة أم القرى على خارطة التعليم العالي عالميًّا، وجهودها في رفع كفاءة برامجها الأكاديمية وتعزيز إنتاجها البحثي بما يتوافق مع مؤشرات التميز الدولية.
وأوضحت الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي ضمن مسار العمل المؤسسي المتكامل الذي تتبناه الجامعة في إطار إستراتيجية الجامعة 2027م، الهادفة إلى تطوير جودة التعليم والبحث والابتكار وتعزيز حضور الجامعة محليًّا ودوليًّا، دعمًا لمستهدفات التنمية الوطنية.
وتعمل الجامعة على مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز تنافسيتها العالمية من خلال بناء الشراكات العلمية، وتوفير بيئة تعليمية محفّزة، وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في ميادين التعليم والبحث والابتكار.
جامعة أم القرىأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةتصنيف شنغهاي 2025قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة أم القرى أخبار السعودية أخر أخبار السعودية تصنيف شنغهاي 2025
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.