أوكرانيا تعقد محادثات مع مستشارين أوروبيين للأمن القومي في جنيف
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلن أندريه يرماك رئيس مكتب الرئيس الأوكراني اليوم /الأحد/ أن وفد بلاده أجرى محادثات مع مستشارين أوروبيين للأمن القومي في جنيف.
ووصف يرماك - حسبما ذكرت وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية - الاجتماع الأول الذي عقده الوفد الأوكراني مع مستشاري الأمن البريطاني جوناثان باول والفرنسي إيمانويل بون والألماني جونتر سوتر بأنه كان "بناءً"، مضيفا أنه سيتم عقد الاجتماع التالي مع الوفد الأمريكي.
وأشار يرماك إلى أنه من المخطط أن يتم عقد سلسلة من الاجتماعات بصيغ متنوعة اليوم، مشددا على مواصلة العمل نحو تحقيق سلام مستدام وعادل لأوكرانيا.
جدير بالذكر أن مسئولين من الولايات المتحدة وأوكرانيا وحلفاء أوروبيين لكييف يجتمعون اليوم في مدينة "جنيف" بسويسرا لإجراء محادثات بشأن خطة السلام الأمريكية المؤلفة من 28 نقطة والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقد أعطى ترامب مهلة لأوكرانيا حتى 27 نوفمبر الجاري للموافقة على خطة إنهاء الصراع الذي دام قرابة أربع سنوات، لكن كييف تسعى إلى إجراء تغييرات على بنود مسودة الخطة التي تقبل بعض مطالب روسيا وتعتبرها كييف أنها متشددة، بحسب الصحيفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوفد الأوكراني
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد سيقر برنامج لأوكرانيا بقيمة 8.2 مليارات دولار
أعلن صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الحكومة الأوكرانية على برنامج جديد للمساعدات بقيمة 8.2 مليارات دولار على مدى أربع سنوات "لدعم سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الكليّة والهيكلية" الهادفة لتحقيق الاستقرار في اقتصاد البلاد.
ويحل الاتفاق الجديد الذي ما يزال يتطلب الحصول على موافقة المجلس التنفيذي للصندوق مكان برنامج المساعدات السابق الذي تجاوزت قيمته 15 مليار دولار بقليل وأُقر في مارس 2023 في إطار حزمة مساعدات دولية أكبر بلغت قيمتها 122 مليار دولار.
وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي غافين غراي في بيان نشر الأربعاء، "يهدف هذا البرنامج إلى أن يكون بمثابة حافز لدعم خارجي أوسع لتمكين أوكرانيا من تجاوز صعوباتها التمويلية".
وبحسب المؤسسة الدولية، تواجه الحكومة الأوكرانية عجزا في التمويل يناهز 63 مليار دولار للسنة المالية 2026/2027، وعجزا إجماليا قدره 136,5 مليار دولار للفترة 2026-2029.
ويشير البيان إلى إمكان "تعديل" البرنامج وفقا للاحتياجات المتطورة "بناء على التقدم المحرز في حل النزاع".
ويتوسط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين موسكو وكييف لإبرام اتفاق سلام، وقد أكد الأربعاء أنه لم يتبق سوى "بعض نقاط خلاف" يتعين تسويتها، لكن العديد من الزعماء الأوروبيين خففوا من نبرة التفاؤل الأميركي.
وتتركز المفاوضات على مسودة خطة أميركية، تم تعديل النسخة الأولية منها التي اعتُبرت مجحفة بحق كييف، عقب محادثات جرت الأحد في جنيف بين وفود أميركية وأوكرانية وأوروبية.
ويعاني الاقتصاد الأوكراني من تداعيات الحرب التي بدأتها روسيا في فبراير 2022، في حين تستهدف الضربات الروسية الأخيرة خصوصا شبكة الطاقة التي تعاني أصلا من ضغوط شديدة.
مع ذلك، سلط صندوق النقد الدولي الضوء على مؤشرات اقتصادية إيجابية، ومنها النمو الذي يتوقع أن يبلغ 2 بالمئة هذا العام.
لكن غراي لفت إلى أن "المخاطر التي تهدد الآفاق تظل مرتفعة بشكل استثنائي بسبب عدم اليقين بشأن مدة النزاع وشدته، فضلا عن وقت استجابة المانحين".
وشدد المسؤول على أن "التحرك السريع أمر ضروري لتمكين أوكرانيا من تلبية احتياجاتها التمويلية الكبيرة وتجنب مشاكل السيولة".