«العقوري» يدعو من إيطاليا إلى شراكة دولية لتنمية الزراعة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
في إطار تعزيز التعاون الدولي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية في القطاع الزراعي، بدأ رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، يوسف العقوري، زيارة رسمية إلى جمهورية إيطاليا، حيث التقى بعدد من أبرز المؤسسات الزراعية على هامش معرض “Macfrut 2025” المقام في مدينة ريميني.
وخلال مشاركته في فعاليات المعرض، التقى العقوري برينزو بيراجيني، رئيس المعرض ورئيس شركة “تشيزينا فييرا”، الجهة المنظمة للحدث، حيث تم بحث آفاق التعاون الثنائي بين ليبيا وإيطاليا، لاسيما في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الزراعية الحديثة.
وأكد العقوري خلال اللقاء على توفر العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في ليبيا، داعياً الشركات الإيطالية والدولية إلى استكشاف السوق الليبية والاستثمار في القطاع الزراعي.
كما قام رئيس اللجنة بجولة في أروقة المعرض، حيث تعرّف على أحدث الابتكارات والحلول التي تقدمها الشركات الإيطالية والدولية في مجالات الزراعة الذكية، التكنولوجيا الحيوية، سلاسل الإمداد، ومعالجة المحاصيل.
ويُعد معرض Macfrut أحد أبرز المعارض الزراعية المتخصصة في أوروبا، ويمثّل منصة دولية لتبادل الخبرات والتواصل بين العاملين في قطاع الفواكه والخضروات من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه الدولة الليبية نحو تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، وتطوير القطاع الزراعي للحد من الاعتماد على النفط، بما يعزز من فرص تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
وفي ختام اللقاء، أعرب العقوري عن تقديره للجهود التي يبذلها مركز البحر المتوسط لأبحاث الزراعة “سيمباري” في دعم وتطوير القطاع الزراعي في ليبيا، مشيداً بدوره في تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.
آخر تحديث: 7 مايو 2025 - 16:19
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الزراعة الزراعة الليبية ليبيا وإيطاليا مجلس النواب القطاع الزراعی
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.