باكستان تتوعد بالرد القوي على الهجمات الهندية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
توعّد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بالرد القوي على ما وصفه بـ"الاعتداءات الهندية غير المبررة"، مؤكدًا أن "كل قطرة دم سالت ستُقتص، ولن تمر هذه الجرائم دون حساب".
وقال رئيس الوزراء الباكستاني إن الطيارين الباكستانيين "تمكنوا من صد جميع محاولات العدوان، وأظهروا مهارات قتالية عالية"، مشيدًا بتضحيات القوات المسلحة التي "دافعت عن 240 مليون باكستاني بشجاعة"، على حد تعبيره.
وأضاف: "الهند خرقت ميثاق الأمم المتحدة وانتهكت القانون الدولي من خلال هذه الاعتداءات"، مشيرًا إلى أن الشعب الكشميري "يملك الحق الكامل في تقرير مصيره"، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.
وأكد رئيس الوزراء أن بلاده "كانت من أكثر المتضررين من الإرهاب، ومع ذلك فهي ماضية في جهودها لإنهائه على مستوى العالم"، مضيفًا: "نحن لا نخشى الموت ومستعدون دائمًا للتضحيات".
واختتم كلمته بالتشديد على وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة التصعيد، قائلاً: "الجيش والشعب يقفان يدًا بيد، والأزمات توحدنا بدلا من أن تفرقنا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهند باكستان والهند الأمم المتحدة رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.