أصدرت محكمة في تشاد، أمس السبت، حكمًا بالسجن 20 عامًا على رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة، سوكسيس ماسرا، بعد إدانته بتهم خطاب الكراهية، وكراهية الأجانب، والتحريض على ارتكاب مذبحة.

وحمّلت محكمة نجامينا ماسرا، وهو أحد أبرز منتقدي الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، مسؤولية التحريض على العنف الطائفي الذي أودى بحياة 42 شخصًا في 14 مايو.

انسحاب مفاجئ من المفاوضات| مُقرب من ترامب يكشف من أفشل الصفقة برعاية مصرية قطريةتحذيرات أممية .. 23 شهيدًا و124 جريحًا جراء عمليات إنزال المساعدات غير الآمنةعملية «برية تدريجية».. إسرائيل تعلن خطتها للسيطرة على غزة بعد 22 شهرًا من الحرباعتقال نحو 500 متظاهر في لندن من داعمي «فلسطين أكشن» |تفاصيل

وكان معظم ضحايا المذبحة من النساء والأطفال في بلدة مانداكاو، جنوب غرب تشاد، وفقًا للمحكمة. وكان المدعي العام قد طالب، يوم الجمعة، بسجن المتهمين 25 عامًا.

وقال محامي الدفاع، فرانسيس كادجيليمبايي، لوكالة فرانس برس: "موكلنا تعرض للإذلال"، مضيفًا: "تمت إدانته على أساس ملف فارغ، وافتراضات، وفي غياب الأدلة". وأكد أن ما جرى يمثل استخدامًا للمحاكم لأغراض سياسية.

تم اعتقال ماسرا في 16 مايو بتهم "التحريض على الكراهية والتمرد، وتشكيل عصابات مسلحة والتواطؤ معها، والتواطؤ في القتل، وإحراق المقابر وتدنيسها". وقد مثل أمام المحكمة مع نحو 70 رجلًا آخرين متهمين بالمشاركة في عمليات القتل.

ينحدر ماسرا من جنوب تشاد وينتمي إلى مجموعة نجامباي العرقية، ويتمتع بشعبية واسعة بين السكان المسيحيين والوثنيين في الجنوب، الذين يشعرون بالتهميش من قبل النظام الحاكم في العاصمة نجامينا.

وخلال المحاكمة، أكد محامو ماسرا أنه لم يتم تقديم أي أدلة ملموسة ضده، مشيرين إلى أنه بدأ إضرابًا عن الطعام في السجن استمر قرابة شهر في يونيو الماضي.

تلقى ماسرا تدريبه كخبير اقتصادي في فرنسا والكاميرون، وكان معارضًا شرسًا للسلطات قبل تعيينه رئيسًا للوزراء قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وذلك عقب توقيع اتفاق مصالحة مع ديبي.

شغل منصب رئيس الوزراء من يناير إلى مايو من العام الماضي، ونافس ديبي في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، حيث حصل على 18.5% من الأصوات مقابل 61.3% لديبي، لكنه أعلن فوزه ورفض النتائج الرسمية.

طباعة شارك تشاد رئيس الوزراء السابق ماسرا مذبحة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تشاد رئيس الوزراء السابق ماسرا مذبحة رئیس ا

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • أدانت اقتحام الأقصى.. 8 دول عربية وإسلامية تطالب بتحرك دولي لردع إسرائيل
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران