جماعة قروية تضم 11 ألف نسمة بدون طبيب في المستشفى
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تعيش جماعة تيزي نيسلي القروية، التابعة لإقليم بني ملال، وضعًا صحيًا مقلقًا بسبب غياب طبيب قار بالمستشفى المحلي، ما يحرم أكثر من 11 ألف نسمة من خدمات صحية أساسية، ويضطرهم إلى قطع مسافات طويلة نحو مدينة بني ملال بحثًا عن العلاج.
وتواجه ساكنة الجماعة، التي تقع في منطقة جبلية، معاناة مضاعفة جراء هذا النقص الحاد في الموارد البشرية، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن والأطفال، الذين تتطلب حالاتهم تدخلاً طبياً مستعجلاً لا توفره البنية الصحية المحلية.
وفي هذا السياق، وجّهت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، مريم وحساة، سؤالاً كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعت فيه إلى التدخل العاجل لتوفير طبيب قار بالمستشفى المحلي لتيزي نيسلي.
وأشارت البرلمانية في مراسلتها إلى أن غياب طبيب دائم بالمستشفى المحلي يُفاقم من معاناة الساكنة، خاصة كبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة، الذين تُحتم حالتهم الصحية الحصول على استشارات وفحوصات طبية مستعجلة، وهو ما يدفعهم إلى التنقل نحو المستشفى الجهوي ببني ملال، في رحلة مرهقة ومكلفة مادياً.
وأكدت البرلمانية أن المستشفى المحلي بتيزي نيسلي يغطي جماعة يفوق عدد سكانها 11 ألف نسمة، ما يستدعي، بحسب تعبيرها، تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة لتعيين طبيب قار يُخفف الضغط على الأسر، ويُمكن المواطنين من حقهم في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.
ودعت النائبة، وزير الصحة، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الموارد البشرية الضرورية داخل المستشفى المحلي، وتمكينه من أداء مهامه في ظروف تحفظ كرامة المرضى وتحترم حقهم في العلاج.
كلمات دلالية اقليم بني ملال طبيب
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اقليم بني ملال طبيب المستشفى المحلی
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما