محمد صلاح ينتقد نعي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لـ بيليه الفلسطيني
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
ماجد محمد
علق الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول على وفاة اللاعب الفلسطيني السابق سليمان العبيد.
وأعاد محمد صلاح منشورًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عبر صفحته الرسمية على موقع “إكس” عن وفاة اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، وتساءل، قائلًا: “هل يمكنكم أن تخبرونا كيف مات وأين ولماذا؟”.
وأعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يوم الأربعاء الماضي، استشهاد اللاعب الدولي السابق سليمان العبيد، إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منتظري المساعدات في جنوب غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سليمان العبيد غزة محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.