القيادة العامة تنفي صحة مزاعم صفقة استقبال فلسطينيين ومنحهم الجنسية
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
القيادة العامة تنفي مزاعم اتفاق حفتر على استقبال فلسطينيين ومنحهم الجنسية
ليبيا – نفى مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الوطني، العقيد خليفة العبيدي، صحة ما تداولته تقارير إعلامية بشأن موافقة القائد العام، المشير خليفة حفتر، على صفقة سياسية تقضي باستقبال فلسطينيين ومنحهم الجنسية الليبية.
تأكيد على ثبات الموقف من القضية الفلسطينية
العبيدي أوضح، في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك”، أن ما نشر حول الصفقة هو “أخبار كاذبة”، مؤكدًا أن موقف القيادة العامة من القضية الفلسطينية ثابت ولن يتغير، باعتبارها قضية الأمة العربية والإسلامية.
نفي قاطع للتقارير الإعلامية
وأشار إلى أن التقارير التي نقلتها بعض الصحف والمواقع الإخبارية عن وكالة “نوفا” الإيطالية، وزعمت وجود اتفاق لاستقبال نحو 800 ألف فلسطيني مقابل امتيازات معينة، عارية عن الصحة تمامًا.
إعلان الاتفاقيات عبر القنوات الرسمية
وشدد العبيدي على أن أي لقاءات أو اتفاقيات تصدر فقط عبر القنوات الرسمية التابعة للقيادة العامة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية