الأغذية العالمي: الجميع في غزة جائع والوصول إلى الطعام يزداد صعوبة يوماً بعد يوم
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
غزة- يمانيون
حذر برنامج الغذاء العالمي من تدهور خطير في الأوضاع المعيشية في غزة، مؤكداً أن الجميع في غزة جائع والوصول إلى الطعام أكثر صعوبة يوما بعد يوم.
وقال برنامج الغذاء العالمي في بيان له اليوم الثلاثاء أن التقييمات أظهرت أن ما يقرب من ربع سكان غزة قد يدفعون نحو المجاعة.
وفي السياق قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن انخفاض عدد الوجبات التي قدمتها المطابخ المجتمعية في غزة بنسبة 70% ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
من جهتها أشارت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية إلى أن الوضع الراهن في غزة سيشهد تدهورا سريعا ما لم تتخذ إجراءات عاجلة.
وقالت إن الناس في غزة يتضورون جوعا والأمراض تنتشر بسرعة كبيرة. مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع سكان غزة يواجهون مستويات كارثية من الحرمان من الغذاء .
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب يلمح إلى تخفيف العقوبات عن سوريا ودمشق ترحب
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب -اليوم الاثنين- إلى إمكان تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا لتمكينها من تحقيق "انطلاقة جديدة"، في حين رحبت دمشق بتصريح ترامب، ووصفته بأنه خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة السوريين.
وقال ترامب -للصحفيين قبل توجهه إلى الشرق الأوسط- إنه قد يخفف العقوبات الأميركية على سوريا ردا على استفسار من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وأضاف ترامب "قد نخفف (العقوبات) على سوريا، لأننا نريد أن نمنحهم بداية جديدة"، مشيرا إلى أن أردوغان سأله عن العقوبات المفروضة على سوريا (خلال اتصال هاتفي بينهما مؤخرا).
وقال ترامب "سألني الكثيرون عن ذلك، لأن الطريقة التي نفرض بها العقوبات عليهم لا تمنحهم فرصة بداية جيدة. لذلك نريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم".
ترحيب سوريورحبت الخارجية السورية بتصريح الرئيس ترمب بشأن إمكانية رفع العقوبات، ووصفتها بأنها خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة الشعب السوري.
وعبرت الخارجية السورية عن تطلعها إلى رفع العقوبات بشكل كامل كجزء من خطوات تدعم السلام والازدهار في سوريا والمنطقة.
وواجهت سوريا صعوبة في تطبيق الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأميركية والتي تبقي البلاد معزولة عن النظام المالي العالمي وتزيد من صعوبة التعافي الاقتصادي بعد 14 عاما من الحرب الطاحنة.
إعلانوتطالب السلطات الجديدة في دمشق منذ توليها الحكم، المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على قطاعات ومؤسسات رئيسية في البلاد منذ اندلاع الثورة في 2011، وتعتبرها خطوة أساسية لتعافي الاقتصاد والشروع في مرحلة إعادة الإعمار.
وقامت بعض الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بتخفيف بعض من هذه العقوبات، لكنها رهنت القيام بخطوات أكبر، باختبار أداء السلطات الجديدة في مجالات عدة مثل مكافحة "الإرهاب" وحماية حقوق الإنسان والأقليات.
وحذّر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة في فبراير/شباط، من أنه في ظل معدلات النمو الاقتصادية الحالية، لن تتمكن سوريا من استعادة مستوى الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما قبل النزاع، قبل حلول العام 2080.