تموين الأقصر يضبط ربع طن زيوت محركات مجهولة المصدر ويحرر 83 مخالفة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
نفذت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالأقصر، حملات مكثفة خلال الـ ٧٢ ساعة الماضية على الأنشطة التموينية والتجارية بناء على توجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وتكليفات المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، ومتابعة الدكتور تامر صلاح مختار وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالأقصر.
ففي مركز أرمنت، تمكنت إدارة تموين أرمنت من ضبط ١٥ جركن زيوت محركات سيارات مجهولة المصدر ودون فواتير أو مستندات قانونية داله عليها بإجمالي وزن ربع طن، وسحب ٢٩ عينة مواد بترولية لتحليلها، كما تم تحرير ١٦ مخالفة تموينية منها ١٠ مخالفات تموينية للمخابز البلدية تنوعت ما بين نقص وزن الرغيف المنتج وعدم مطابقة الخبز للمواصفات المقررة من قبل وزارة التموين وباقي المخالفات لانشطة تجارية أبرزها عدم الإعلان عن الأسعار.
أما إدارة تموين إسنا، فقد تمكنت من ضبط ٤٣ مخالفة تموينية منها ١٨ مخالفة تموينية للمخابز البلدية أهمها التصرف في حصة المخبز من الدقيق البلدي وتوقف المخبز عن الإنتاج ونقص وزن الرغيف المنتج وعدم مطابقة الخبز المنتج للمواصفات المقررة من قبل وزارة التموين وكذلك عدم وجود ميزان حساس داخل المخبز.
كما تم ضبط ٢٥ مخالفة تموينية لأنشطة تجارية حيث تنوعت ما بين عدم الإعلان على الأسعار وإدارة منشأة دون ترخيص من الجهات المختصة وغلق تجار تموين في مواعيد العمل الرسمية.
و في مركز الزينيه، تمكنت إدارة تموين الزينيه بالإشتراك مع الرقابة التموينية بالمديرية من ضبط ١٥ مخالفة تموينية منها ٨ مخالفات للمخابز البلدية أهمها نقص وزن الرغيف المنتج وعدم مطابقه الخبز المنتج للمواصفات المقررة وكذلك ضبط ٧ مخالفات لأنشطة تجارية وتموينية أخرى.
كما تم ضبط ٩ مخالفات متنوعة في إدارات القرنه والبياضيه والطود حيث تم رصد ٦ مخالفات للمخابز البلدية و٣ مخالفات أخرى لأنشطة تجارية وتموينية.
و عليه تم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحاضر القانونية للمخالفين وإخطار النيابة العامة بشأنها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر ضبط زيوت مجهولة المصدر حملات مكثفة مواد بترولية مخالفات تموينية مركز أرمنت مخابز البلدية تموين الأقصر وكيل وزارة التموين الرقابة التموينية مركز الزينية للمخابز البلدیة مخالفة تموینیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ جلدية : الصلع الوراثى لا يمكن علاجه بخلطات عشبية أو زيوت مجهولة
يشهد مجال علاج تساقط الشعر والصلع تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بتقدم البحث العلمى وظهور تقنيات جديدة تعتمد على الطب التجديدى. وبالرغم من هذا التقدّم، لا تزال الإعلانات المضللة فى الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعى تُربك الجمهور وتقدّم وعودًا غير واقعية، مما يستدعى توضيح الصورة للقراء بعيدًا عن المبالغات التجارية.
يقول الدكتور محمد لطفى الساعى أستاذ الامراض الجلدية وتجميل الجلد والليزر بالمركز القومى للبحوث عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ يُعد الصلع الوراثى من أكثر مشكلات الشعر شيوعًا، ويعود لأسباب جينية وهرمونية تتعلق بحساسية بصيلات الشعر لهرمون الـ DHT ومع ذلك، فإن الطب الحديث قدّم حلولًا فاعلة تسمح بالسيطرة على الحالة وتحسين مظهر الشعر بدرجة كبيرة.
ان العلاجات المثبتة علميًا ما زالت تشمل المينوكسيديل كخيار موضعى، والفيناسترايد كخيار فموى يقلّل تأثير الهرمونات على البصيلات. لكن الأبرز خلال السنوات الأخيرة هو دخول تقنيات الطب التجديدى، وعلى رأسها:
حقن البلازما الغنية بالصفائح (PRP): التى تعتمد على استخراج عوامل نمو من دم المريض نفسه، وإعادة حقنها لتحفيز البصيلات الخاملة.
النانوفات والخلايا الجذعية المشتقة من الدهون: وهى تقنيات متطورة تعمل على تنشيط الأنسجة الحية فى فروة الرأس وتحسين بيئة نمو الشعر، وقد أثبتت الدراسات فاعلية واضحة فى زيادة السُمك وحيوية الشعر.
الـExosomes: وهى رسائل خلوية دقيقة تحمل بروتينات محفزة للنمو، وتُعتبر من أكثر التقنيات الواعدة رغم أنها ما زالت تحتاج المزيد من التقييم العلمى.
زراعة الشعر الحديثة بتقنيات FUE وDHI التى أصبحت تمنح مظهرًا طبيعيًا جدًا ونتائج دائمة فى معظم الحالات المناسبة.
هذه التطورات جعلت علاج الصلع أكثر فعالية مما كان عليه قبل عشر سنوات، بشرط التشخيص السليم والبدء المبكر بالعلاج.
رغم التقدم الطبى، لا تزال الإعلانات المضللة تحتل مساحة واسعة فى الفضائيات، وتعرض مستحضرات تدّعى «إنبات الشعر خلال أسبوع» أو «القضاء على الصلع نهائيًا». المشكلة هنا ليست فقط غياب الأساس العلمى، بل استغلال احتياجات الناس ودفعهم لشراء منتجات لا تملك أى ترخيص أو دليل طبى.
هذه الإعلانات تقدم وعودًا مستحيلة، لأن الصلع الوراثى لا يمكن علاجه بخلطات عشبية أو زيوت مجهولة. بل إن بعض هذه المنتجات قد يسبب التهابات أو حساسية بفروة الرأس. وعلى المواطن أن يدرك أن العلاج الحقيقى يبدأ من عيادة طبيب متخصص، وليس من إعلان تجارى مبالغ فيه.
ويضيف الدكتور محمد لطفى الساعى الصلع الوراثى ليس «مرضًا» بالمعنى التقليدى، بل هو حالة جينية شائعة جدًا، لكنه قابل للعلاج والتحكم بنسبة كبيرة. يمكن إيقاف تطور الحالة، ويمكن تحسين كثافة الشعر بدرجات مختلفة حسب عمر المريض ومرحلة الصلع ونوعية البصيلات المتبقية. كما أن الزراعة تمنح حلًا فعالًا للحالات المتقدمة.
إذن، نعم.. الصلع يمكن علاجه، لكن وفق بروتوكولات علمية وليس من خلال منتجات مجهولة فى الفضائيات.
الإكزيما من أكثر الأمراض الجلدية انتشارًا، وتتميز بالحكة والجفاف والالتهابات الجلدية. علاجها يعتمد على عدة محاور، أهمها:
المرطبات الطبية: وهى الأساس فى العلاج، لأنها تعيد بناء حاجز الجلد وتقلل الالتهاب.
الكورتيزون الموضعى: بجرعات محسوبة وتحت إشراف طبى، ومن الضرورى معرفة كيفية استخدامه بشكل آمن.
مثبطات المناعة الموضعية مثل تاكروليموس: بديل مهم خصوصًا للأطفال أو فى المناطق الحساسة.
العلاجات البيولوجية الحديثة مثل Dupilumab: والتى أحدثت ثورة حقيقية فى علاج الحالات الشديدة المزمنة التى لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
تجنب المحفزات مثل العطور والمنظفات القوية والتوتر.
ورغم أن الإكزيما مرض قد يميل إلى العودة، إلا أن السيطرة عليه اليوم أصبحت أفضل بكثير بفضل العلاجات الحديثة.