مدير عام قوات الدفاع المدني يترأس إجتماعا طارئا خاص بوضع الخطط والترتيبات الأمنية اللازمة لتداعيات المرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
عقدت قوات الدفاع المدني إجتماعا طارئا بولاية البحر الأحمر برئاسة الفريق شرطة حقوقي د/ عثمان عطا مصطفي مدير عام قوات الدفاع المدني بخصوص مناقشة ووضع الترتيبات والخطط الأمنية اللازمة إستعدادا لتداعيات المرحلة المقبلةوفي تصريح للمكتب الصحفي للشرطة أشاد الفريق العطا بجهود قوات الدفاع المدني بولاية البحر الأحمر وقوات الدفاع المدني التي ساندتها من ولايتي كسلا ونهر النيل في السيطرة على الحرائق جراء الإعتداء المتعمد من مليشيا الدعم السريع الإرهابية علي المنشآت والمؤسسات الحيوية بولاية البحر الأحمر والحيلولة دون إنتشار النيران الي مواقع أخرى من شأنها أن تفاقم حجم الأضرار المادية والبشرية مؤكدا أن هذا الإنجاز تم خلال خمس أيام فقط بمهنية وكفاءة عالية من قوات الدفاع المدني رغم تعدد المواقع وإنتشارها مبينا أن السيطرة علي الحرائق تمت في زمن قياسي وبالإمكانيات الذاتية لقوات الدفاع المدني معربا عن شكره وتقديره لجميع مواطني البحر الأحمر والعاملين في مجال البترول لمساندتهم لقوات الدفاع المدني في الإضطلاع بواجباتها .
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: قوات الدفاع المدنی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".