2.25 مليار درهم إنفاق «بيورهيلث» على المشتريات المحلية
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةمع انطلاق فعاليات «اصنع في الإمارات» 2025، أعلنت «بيورهيلث» عن وصول إجمالي استثماراتها في السلع والخدمات التي يتم إنتاجها محلياً إلى 2.25 مليار درهم، حيث وجهت المجموعة في 2024 استثمارات بمليار درهم إلى الاقتصاد الوطني، بزيادة 38 % مقارنة بـ 2023.
وباعتبارها من الأعضاء الملتزمين ببرنامج القيمة الوطنية المضافة منذ عام 2022، بقيادة وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، تسير «بيورهيلث» على قدم وساق لتحقيق هدفها المتمثل بالوصول إلى 13 مليار درهم من مشتريات المنتجات والخدمات المحلية بحلول عام 2032، تعزيزاً لالتزامها بالبرنامج.
وقالت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيورهيلث»: يستند نهجنا الاستثماري في المنظومة الصناعية بدولة الإمارات إلى رؤية طويلة الأمد لتعزيز مرونة الرعاية الصحية، ونعمل في هذا الإطار على توطين سلاسل الإمداد الرئيسية، ودعم الابتكارات المحلية، ودفع عجلة تطور البنية التحتية المتقدمة للرعاية الصحية.
ويتجلّى التزام «بيورهيلث» بتعزيز النمو والابتكار الصناعي محلياً في الأداء القوي على مستوى القيمة الوطنية المضافة للأصول المنضوية تحت مظلتها، ومن بينها «صحة»، والتي تحمل أعلى معدل مساهمة في القيمة الوطنية المضافة ضمن قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، والبالغ 81.13%، و«ضمان»، شركة التأمين الصحي الرائدة في دولة الإمارات، حيث تأتي في المرتبة الثانية في قطاع التأمين بدولة الإمارات، بنسبة مساهمة تبلغ 71.86%، وبيورلاب والمكتب الطبي، واللذان حصلا بالفعل على شهادة برنامج القيمة الوطنية المضافة، في حين تواصل مدينة الشيخ شخبوط الطبية العمل لتلقي الشهادة خلال الفترة المقبلة من العام الجاري، بما يجسد خطوة هامة للامتثال الكامل على مستوى مجموعة «بيورهيلث».
توطين المشتريات
قالت ليا الدماني، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة «بيورهيلث»: نحرص في مجموعة «بيورهيلث» على مواءمة جهود الاستدامة وتوطين المشتريات لتحقيق أهدافنا الطموحة، وتبرز في هذا الإطار شراكاتنا الوثيقة مع الموردين المحليين في دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اصنع في الإمارات بيورهيلث الاقتصاد الوطني الصناعة الإمارات القیمة الوطنیة المضافة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام