تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، ومتابعةً لمخرجات اجتماعه الأخير مع أعيان مدينة ترهونة، أجرى وكيل وزارة الصحة والمكلف بمهام الوزير، الدكتور محمد الغوج، صباح اليوم الخميس الموافق 22 مايو 2025، جولة ميدانية شملت مدينتي ترهونة ومسلاتة.

ورافقه في الجولة كلٌّ من رئيس جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية أحمد مليطان، ورئيس لجنة جهاز الإمداد الطبي أسامة الورغمي، وعدد من مديري الإدارات المختصة بالوزارة.

وشملت الجولة زيارة مستشفى ترهونة التعليمي، والعيادة المجمعة بترهونة، ومستشفى الداوون القروي، حيث تم الاطلاع على الاحتياجات الأساسية لهذه المرافق ومناقشة السبل الممكنة لتطوير أدائها.

كما تفقد الوفد مستشفى مسلاتة المركزي والمرافق الصحية الأخرى بالمدينة، مؤكداً التزام الوزارة بتوفير المستلزمات والمعدات الضرورية لضمان استمرارية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة وزارة الصحة الهادفة إلى تعزيز كفاءة القطاع الصحي وتلبية احتياجات المرافق الطبية في مختلف المناطق، بما يتماشى مع رؤية حكومة الوحدة الوطنية لتحسين مستوى الرعاية الصحية.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: ترهوتة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مسلاتة وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

البرش يكشف للجزيرة أوضاعا صحية مروعة لسكان غزة

قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش، إن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى استشهاد 16 ألف طفل منذ بداية الحرب، مؤكدا أن هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل شهادة على العالم الذي ينظر إلى أطفال غزة وهم يموتون.

وكشف البرش -في حديثه للجزيرة- عن رقم يفوق كل التوقعات في بشاعته، إذ أكد أن 346 طفلا ولدوا واستشهدوا أثناء الحرب، وهو رقم يعكس عمق المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

وأوضح أن هؤلاء الرُضّع لم يروا من الحياة سوى الدمار والموت، ويمثلون رمزاً مؤلماً لجيل كامل يُباد تحت أنظار العالم.

وقال البرش، إن قوات الاحتلال تدمر بشكل ممنهج البنية التحتية الصحية في غزة، مما حوّل العلاج من حق أساسي إلى حلم بعيد المنال.

ومن أصل 38 مستشفى كانت تخدم سكان القطاع، أخرج الاحتلال 22 مستشفى عن الخدمة تماما، تاركاً 16 مستشفى فقط تعمل جزئيا وبمحدودية، منها مستشفيا المعمداني والشفاء، اللذان يعملان في شمال غزة بطاقة محدودة جدا.

ويعني هذا الواقع المرير -وفق البرش- أن أكثر من مليون إنسان محرومون فعلياً من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، مما يحول أي مرض أو إصابة إلى خطر محدق بالحياة.

إعلان

إستراتيجية تدميرية

وأشار مدير عام وزارة الصحة في غزة إلى أن المستشفى الإندونيسي -الذي كان يستقبل أكثر من 10 آلاف مراجع شهرياً- أخرج عن الخدمة بعد أن أحرقت القوات الإسرائيلية مولداته الكهربائية وحاصرته بالكامل.

وعلى نفس المنوال، استهدف الاحتلال مستشفيي كمال عدوان والعودة، مما يعكس إستراتيجية واضحة ومدروسة لحرمان السكان من أبسط حقوقهم الإنسانية، حسب البرش.

وأكد أن آثار النزوح جعلت الواقع المعيشي قاسيا لا يُطاق، إذ قال "لا تستطيع أن تمشي في الشوارع من كثرة ما بها من خيام ينصبها النازحون في كل زاوية ومكان".

ونتيجة مباشرة لهذا الوضع المزري، يؤكد البرش أن هذا الازدحام الشديد في الشوارع أدى إلى ارتفاع نسبة الالتهابات والجروح بشكل كبير، مما يضاعف من معاناة السكان الذين يفتقرون أصلاً للرعاية الطبية الأساسية.

ولفت إلى بُعد مروع آخر من أبعاد هذه المأساة، وهو الاستهداف المباشر للكوادر الطبية.

وفي إحصائية تُظهر تصاعد هذا الاستهداف، أشار إلى أنه في أسبوع واحد فقط من شهر مايو/أيار الجاري، استشهد 12 كادراً صحياً من أكفأ الممرضين لدى وزارة الصحة الفلسطينية، وخاصة الذين يعملون في العناية المركزة.

وأكد أنه حتى اليوم، لم يدخل إلى مستودعات وزارة الصحة أي شيء من المساعدات والمواد الطبية الموعودة.

وأشار إلى أنه رغم وجود تواصل بالمؤسسات الدولية واستعدادات لديها، إلا أن الواقع على الأرض لم يتغير بأي شكل من الأشكال.

وأكد البرش، أن الاحتلال بعمليته الجديدة يعمل بشكل منظم وقاتل لإخراج الناس جميعاً وتهجيرهم من مناطق الشمال إلى الجنوب.

وخلص إلى أن ما تعيشه وزارة الصحة حاليا هو "الأسوأ منذ بداية الحرب"، مشيراً إلى أن الضغط على المستشفيات وصل إلى مستويات غير مسبوقة.

مقالات مشابهة

  • البرش يكشف للجزيرة أوضاعا صحية مروعة لسكان غزة
  • وزير الصحة ونائبه يتفقدان عدداً من المرافق الصحية في تعز
  • حكومة الدبيبة تعلن حزمة مشاريع في ترهونة
  • خطة تشغيل المنشآت الطبية المتوقفة وتطوير الخدمات الصحية بسوهاج
  • تعزيز جاهزية المطارات المصرية لمواجهة الأزمات الصحية عالميًا خلال اجتماع CAPSCA
  • رئيس البعثة الطبية للحج: قوتنا 200 فرد ونخدم 79 لف حاج
  • جولة أمنية موسعة في طرابلس لتعزيز الاستقرار وبسط سيادة القانون
  • وزارة الصحة تترأس جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول «الصحة والمناخ» استعدادًا لمؤتمر «COP30»
  • الصحة تترأس جلسة نقاشية رفيعة المستوى استعدادًا لمؤتمر «COP30»