توفير مئات مناصب الشغل.. توسعة عدة مشاريع إستثمارية في البويرة
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
قام المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، رفقة والي البويرة، عبد الكريم العموري، بمعاينة مشاريع توسعة لعدد من المصانع والوحدات الصناعية الناشطة.
وحسب بيان للوكالة، يتعلق الأمر بوحدة لتجميع الدراجات النارية تابعة لمؤسسة ” VMS INDUSTRIE “، بطاقة إنتاجية تبلغ 48.792 وحدة سنة 2024، واستثمار بقيمة 5,5 مليار دج.
وسيوفر هذا الاستثمار، الذي يسعى صاحبه إلى توسعته، 619 منصب شغل، منها 126 منصبًا بوحدة البويرة.
وقد شدد ركاش، خلال معاينته لهذه الوحدة، على أهمية أن تترافق عملية توسعة المشروع مع رفع معدل الإدماج لخلق نسيج مناولة حول هذا المشروع. مؤكدا التزام الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لتوفير كل الظروف للوصول إلى هذا الهدف.
كما تفقد ذات المسؤول، مخبر “ROSAS PHARMA” لإنتاج المكملات الغذائية والمنتجات الصيدلانية بطاقة إنتاجية تعادل 20 مليون وحدة سنويا تشمل 40 منتجا.
ويوفر المخبر حاليا حوالي 148 منصب شغل. وقد شرعت المؤسسة في إنجاز مشروع توسعة لإنتاج الأدوية الهرمونية والمستلزمات الطبية مع آفاق للتصدير.
ونوه ركاش بالمناسبة بدور هذه المؤسسة وأيضا مؤسسة “IMGSA Groupe Industrie Pharmaceutique”، التي تحصلت على عقد امتياز لإنجاز مشروع لإنتاج المادة الأولية للبراسيتامول. في توفير الأدوية والمنتجات الصيدلانية وتحقيق الأمن الصحي.
وكذا وحدة ” MERSAL ” لإنتاج صناديق الربط الخاصة بشبكات الغاز والمياه والكهرباء. بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون وحدة سنويًا، ونسبة إدماج محلي تقدر بـ 54%،واستثمار يقارب 2 مليار دج.
وسيسمح هذا المشروع بتوفير 730 منصب شغل مباشر، منها 120 منصبًا في المرحلة الأولى من دخوله حيز الخدمة المتوقعة في نوفمبر 20253 مع آفاق لتوسعته مستقبلا. كما سيسمح بخفض واردات هذه الصناديق ب 70%.
وزار ذات المسؤول، وحدة ” SARL PIGMA COLOR” لإنتاج الدهن، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 70.000 طن، باستثمار يبلغ 748 مليون دج، وخلق 650 منصب شغل مباشر.
وتسعى المؤسسة للقيام بتوسعة للمشروع لإنتاج المواد الأولية والدهن بحلول 2026. وهو ما يسمح بخفض واردات هذه المواد ب 100 مليون دولار سنويا.
وتعكس هذه المشاريع مجتمعة الديناميكية المتسارعة التي تعرفها ولاية البويرة كموقع صاعد على خارطة الاستثمار الوطني.
كما تبرز النجاعة الميدانية للمقاربة المعتمدة من طرف الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بالتنسيق مع السلطات المحلية. لاسيما من خلال المتابعة المباشرة والمرافقة المستمرة لمختلف مراحل إنجاز المشاريع الاستثمارية.
وجدد ركاش في مختلف محطات الزيارة، التزام الوكالة بمرافقة هذه المشاريع بفعالية وبصفة مستمرة ودائمة. بالنظر إلى أهميتها في تحقيق حركية اقتصادية محلية، تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بطاقة إنتاجیة منصب شغل
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.