تركيا تعاقب المستعجلين في الطائرات.. تنظيم صارم يثير اهتمام الإعلام العالمي
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
في خطوة أثارت اهتمام الصحافة العالمية، فرضت السلطات التركية غرامات مالية على الركاب الذين لا يلتزمون بتعليمات السلامة أثناء هبوط الطائرات، حيث تناولت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية٬ في تقريرها الذي تابعه موقع تركيا الان٬ تفاصيل هذه اللائحة الجديدة التي باتت تُطبق على المسافرين المتعجلين.
بحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الركاب الذين ينهضون من مقاعدهم قبل أن تتوقف الطائرة تمامًا، أو يفتحون خزائن الأمتعة، أو يفكون أحزمة الأمان قبل انطفاء إشارة الحزام، سيتم تصنيفهم ضمن “الركاب المخالفين”، وسيواجهون غرامات إدارية.
تنظيم صارم يبدأ من لحظة الهبوط
تشير اللائحة الجديدة إلى أن أي سلوك يتضمن الوقوف أثناء بقاء الطائرة في الجو، أو فتح الخزائن العلوية، أو التزاحم في الممرات قبل وصول الطائرة إلى وضع التوقف الكامل، أصبح الآن ممنوعًا ويُعد مخالفًا يستوجب الغرامة.
ويشمل هذا أيضًا الركاب الذين يتجاهلون التعليمات الصوتية أو تحذيرات طاقم الطائرة، حيث يتم توثيق المخالفة من قبل الطاقم وإبلاغ الجهات المختصة بها فور الهبوط.
اقرأ أيضاتركيا تخطف الأنظار في قائمة أفضل فنادق العالم 2025
الخميس 29 مايو 2025غرامة تصل إلى 2,603 ليرة تركية
ورغم أن السلطات التركية لم تُعلن رسميًا عن قيمة الغرامة، إلا أن صحيفة واشنطن بوست استندت إلى مصادر إعلامية تركية أفادت بأن قيمة العقوبة المالية تصل إلى 67 دولارًا أمريكيًا، أي ما يعادل نحو 2,603 ليرة تركية وفقًا لسعر الصرف الحالي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا إسطنبول الركاب المخالفين السلامة الجوية السياحة في تركيا الطيران المدني غرامة الطائرات
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.