تقليل فترات انتظار المستفيدين من الخدمات الطبية.. «كبسولات» لفحص حالات الحجاج بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
البلاد ــ المدينة المنورة
استكمل تجمُّع المدينة المنورة الصحي أعمال الكبسولتين الطبيتين الذكيتين “طابة وطِبابا” أحد الحلول المبتكرة التي تُسهم في تسريع وتسهيل الرعاية الطبية الميدانية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
وتقدّم الكبسولتان أعمالهما في مواقع كثافة تواجد الحجاج بالمدينة المنورة، إحداهما بجوار مستشفى السلام الوقفي المُطلّ على ساحات المسجد النبوي، والأخرى بالقرب من مستشفى الحرم؛ لتقديم خدمات صحية متقدمة وميسّرة لضيوف الرحمن.
وأوضح تجمُّع المدينة المنورة الصحّي أن الكبسولتين الطبيتين الذكيتين، تُقدمان خدمات متكاملة للرعاية الطبية، تشمل الفحص الذاتي، وقياس المؤشرات الحيوية الأساسية، والتشخيص المبدئي للحالة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تدعم التواصل المباشر مع الأطباء -عن بُعد- عبر تقنية الطبّ الاتصالي، وإرسال البيانات الطبية لأنظمة الرعاية الصحية؛ لضمان استمرارية المتابعة، إضافة إلى توجيه الحالات الطارئة تلقائيًا إلى أقرب منشأة طبية عند الحاجة.
وأفاد، أن هذه التقنية تهدف إلى تقليل فترات انتظار المستفيدين من الخدمات الطبية، وتخفيف الضغط على المراكز والمستشفيات المحيطة بالمنطقة المركزية، وتمكين الحجاج من إجراء الفحوصات بسهولة من خلال واجهة استخدام تفاعلية، تدعم عدة لغات، كما تدعم المنظومة الصحية برفع كفاءة تقديم الخدمة لضيوف الرحمن، وتعزّيز سرعة ودقة اتخاذ القرار الطبي من خلال التحليل الفوري للبيانات.
يذكر أن الكبسولتين الذكيتين تمثّلان إحدى المبادرات الرقمية التي تعكس التوجّه الإستراتيجي؛ لتجمع المدينة المنورة الصحي نحو الرعاية المستقبلية، وتجسّدان حرص المملكة على تسخير التقنية لخدمة ضيوف الرحمن بطرق حديثة وآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المدینة المنورة
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.