ضمن المبادرات الهادفة لتحسين الخدمات المقدّمة لضيوف الرحمن.. أمير الجوف يرعى توقيع عقد إيصال التيار الكهربائي لمدينة الحجاج والمعتمرين
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
رعى صاحب السموِّ الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أميرُ منطقة الجوف، في مكتبه اليوم، توقيع عقد إيصال التيار الكهربائي لمدينة الحجاج والمعتمرين بمركز الشقيق بمحافظة دومة الجندل، ضمن المبادرات الهادفة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدّمة لضيوف الرحمن.
جاء ذلك عقب استقبال سموه خالد محمد زهران الأمين العام لوقف الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، ورئيس مجلس إدارة جمعية خدمات الحجاج والمعتمرين بدر عيد الشمري، الذي جرى خلاله استعراض جهود دعم مشاريع خدمة ضيوف الرحمن في المنطقة.
اقرأ أيضاًالمجتمعأشاد بالجهود المبذولة في مجال الإسكان التنموي.. أمير القصيم يستقبل محافظ عنيزة ورئيس جمعية البر بالمحافظة
ومثّل الوقف في الاتفاقية الأمينُ العام خالد محمد زهران، فيما مثّل جمعية خدمات الحجاج والمعتمرين رئيسُ مجلس إدارتها بدر عيد الشمري.
ويهدف العقد إلى إيصال خدمة الكهرباء لمدينة الحجاج والمعتمرين، بما يسهم في تطوير مرافقها ورفع جاهزيتها، دعمًا للمبادرات التنموية للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الحجاج والمعتمرین
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.