سونلغاز: رفع قدرات إنتاج الكهرباء بـ 27 ألف ميغاواط تحسبا للصيف
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
رفع مجمع “سونلغاز” قدراته الإنتاجية من الكهرباء إلى أكثر من 27 ألف ميغاواط، بفضل دخول منشآت جديدة حيز الخدمة. في إطار التحضيرات لمواجهة ذروة الطلب خلال صيف 2025.
وحسب بيان لسونلغاز، فإن فرع المجمع، “سونلغاز - إنتاج الكهرباء”، رفع قدراته الإنتاجية بواقع 1172 ميغاواط. ليبلغ إجمالي القدرة المركبة المتوفرة خلال فصل الصيف 27333 ميغاواط.
وفي مجال نقل الكهرباء، عزّزت سونلغاز الشبكة الوطنية من خلال فرعها “سونلغاز – نقل الكهرباء” ومسيّر المنظومة الكهربائية. حيث تم إنجاز ستة مراكز تحويل كهرباء بقدرة 220/400 كيلوفولط و60/220 كيلوفولط. إلى جانب ست محطات جهد عال ومحطتين متنقلتين. بالإضافة كذلك إلى مد 35 خطا للجهد العالي بطول إجمالي بلغ 945 كلم.
أما في مجال التوزيع، فقد شمل مخطط العمل الذي نفذه فرع المجمع “سونلغاز – التوزيع” إنجاز شبكة بطول 2115 كلم. بالإضافة كذلك إلى 622 محطة توزيع بالتوترين المنخفض والمتوسط.
وفي الجنوب الكبير، مكنت خطة العمل من إعادة هيكلة وتعزيز الربط الكهربائي لفائدة 19 منطقة موزعة على عشر ولايات، هي: المنيعة، تمنراست، إليزي، جانت، ورقلة، برج باجي مختار، بني عباس، تيميمون، تندوف وعين قزام.
كما دعمت سونلغاز القدرات الإنتاجية المحلية في الجنوب من خلال تركيب ثلاث توربينات غازية متنقلة بقدرة 17 ميغاواط لكل منها، في كل من دبداب “إليزي”، تينزاوتين “عين قزام” وبرج باجي مختار.
وفي إطار المساهمة في برنامج الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، قامت الشركة بإنجاز 870 خندقا واقيا من الحرائق. وأجرت 346486 عملية تقليم للأشجار، كما تم تجنيد فرق تقنية متعددة التخصصات بشكل دائم لضمان استمرارية الخدمة والتدخل السريع في حال حدوث أية اضطرابات في التموين.
وأنجزت هذه المشاريع ضمن مخطط عمل خاص وضعته “سونلغاز” إستعدادا لفصل الصيف. الذي يشهد عادة ارتفاعا في استهلاك الطاقة، حيث يستند هذا المخطط إلى إدخال منشآت جديدة حيز الخدمة. وتنفيذ برامج صيانة ووقاية، خاصة ضد حرائق الغابات، بغلاف مالي قدره 168 مليار دج.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.