قائد الأمن الداخلي باللاذقية: دورية أمنية طاردت مجموعة خارجة عن القانون على طريق الشاطئ الأزرق ما أدى لوفاة اثنين
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
اللاذقية-سانا
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، أن دورية أمنية لاحقت مجموعة خارجة عن القانون كانت تقوم بعملية سلب على طريق الشاطئ الأزرق وأطلقت النار على سيارة تستقلها بعد رفضها التوقف، مشيراً إلى فتح تحقيق مع عناصر الدورية للوقوف على ملابسات الحادث نظراً لوقوع وفيات أثناء عملية المطاردة.
وقال العميد الأحمد في تصريح نشرته قناة وزارة الداخلية على تلغرام: “تلقّت غرفة العمليات الأمنية في تمام منتصف ليل الثاني عشر من الشهر الجاري بلاغًا، يفيد بوجود مجموعة خارجة عن القانون تستقل سيارة من نوع “هيونداي سنتافيه” فضية اللون، تقوم بعملية سلب لدراجة نارية على طريق الشاطئ الأزرق في مدينة اللاذقية”.
وأضاف العميد الأحمد: “على الفور، استجابت غرفة العمليات للبلاغ، وأرسلت دورية أمنية رسمية تستقل سيارة “بيك أب” تحمل شعار الوزارة، وكان عناصرها يرتدون الزي الرسمي التابع لقيادة الأمن الداخلي، وعند وصول الدورية إلى الموقع، رُصدت السيارة المشتبه بها، فبادر السائق بتشغيل الإشارات الضوئية والصوتية الرسمية (الضابطة)، إلا أن السيارة رفضت الامتثال لأوامر التوقف ولاذت بالفرار”.
وتابع العميد الأحمد: “بناءً عليه، باشرت الدورية الأمنية بملاحقة السيارة المشتبه بها، ونظراً لامتناعها المستمر عن التوقف، تم التعامل معها بإطلاق النار بشكل مباشر لإجبارها على التوقف، ما أدى إلى توقفها وفرار شخصين مسلحين منها”.
وقال العميد الأحمد: “عند تفتيش السيارة، تبين وجود أربع نساء بداخلها، توفيت إحداهن على الفور، في حين فارقت أخرى الحياة لاحقاً متأثرة بجراحها، ونظراً لوقوع وفيات أثناء عملية المطاردة، تم توقيف عناصر الدورية المعنية، وإحالتهم إلى التحقيق أمام الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة من يثبت تجاوزه”.
وأضاف العميد الأحمد: “إذ نهيب بالمواطنين ضرورة الامتثال الفوري لأوامر الدوريات الأمنية، والتعاون التام مع العناصر بعد التأكد من الزي الرسمي والشعار المعتمد للوزارة على الآليات، فإننا نؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية تستوجب التفاعل بين المجتمع والجهات المختصة، والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه”.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
أفادت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأنها علمت في 24 مايو باحتجاز مواطنين أرجنتينيين قرب سرت في ليبيا، وهما “ماريا باولا خيمينيز” و”لوكاس إيزيكيل أغيليرا”، إلى جانب 8 أشخاص آخرين من جنسيات مختلفة.
وأوضحت أن المحتجزين كانوا ضمن قافلة برية ذات طابع إنساني مفترض انطلقت مطلع مايو من موريتانيا باتجاه غزة، واختارت المرور عبر الأراضي الليبية، التي تشهد أوضاعا أمنية هشة وانقسامًا سياسيا ووجودًا متزايدًا لجماعات مسلحة، وفق البيان.
وأضافت الخارجية أنها باشرت فور علمها بالحادثة، عبر سفارتها في تونس المعتمدة لدى ليبيا، التنسيق مع سلطات ودول أخرى للتأكد من المعلومات ومتابعة أوضاع مواطنيها والعمل على الإفراج عنهما.
وذكرت أن القوات المسيطرة على شرق ليبيا لم تؤكد حتى الآن قائمة المحتجزين أو مكان احتجازهم، إلا أن معلومات موثوقة أكدت وجود المواطنين الأرجنتينيين ضمن المجموعة المحتجزة في مدينة بنغازي.
كما طلبت السفارة الأرجنتينية في تونس في 26 مايو تعاون السفارة الإيطالية في ليبيا نظرا لوجود تمثيل قنصلي إيطالي في بنغازي.
ووفق الخارجية، فقد تمكن القنصل الإيطالي من زيارة المحتجزين الإيطاليين، إلا أنه مُنع من مقابلة المواطنين الأرجنتينيين، بينما استجابت السلطات لطلب تحسين ظروف الاحتجاز.
وأكدت الخارجية الأرجنتينية أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن مواعيد أو مسار الإجراءات المقبلة، مشيرة إلى أن توقف بعض أعمال الإدارة المحلية بسبب المناسبات الدينية أدى إلى تأجيل البت في الملف.
وأضافت أنها تواصل التنسيق مع سفارات وقنصليات دول صديقة ومع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتقديم المساعدة القنصلية للمحتجزين والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، بحسب البيان.
المصدر: وزارة الخارجية الأرجنتينية
بنغازيسرت Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0