بن سلمان وميتسوتاكيس يبحثان التصعيد الإيراني الإسرائيلي ويدعوان لضبط النفس
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقى، مساء الأحد، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تناول التطورات الإقليمية في ضوء التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وإيران.
وذكرت الوكالة أن المحادثة الهاتفية ركّزت على مناقشة آخر المستجدات في المنطقة، وعلى رأسها العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشدد الجانبان، خلال الاتصال، على ضرورة ضبط النفس، وخفض التصعيد، واعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي تفاقم التوترات التي تهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله.
ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون وميلوني التصعيد بين إسرائيل وإيران
ولي العهد السعودي يعلن نجاح موسم الحج.. ويؤكد: مستمرون في خدمة ضيوف الرحمن
ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة أشد موجة من التوتر منذ سنوات، إثر الضربات الجوية المتبادلة بين طهران وتل أبيب، والتي طالت منشآت نووية، ومواقع عسكرية، ومدن مدنية في كلا البلدين. وقد دعت الرياض وأثينا، ضمن اتصالهما، إلى تفعيل دور المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، لتجنّب انزلاق الصراع نحو حرب شاملة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا الاتصال الهاتفي دور السعودية المتزايد في تنسيق المواقف مع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة، سعيًا لتثبيت الاستقرار واحتواء الأزمات المتصاعدة. كما يسلط الضوء على أهمية الشراكة السعودية-اليونانية في الملفات السياسية والأمنية، خصوصًا في ظل التقاطعات الجيوسياسية بين شرق المتوسط والخليج العربي.
ويُنتظر أن تواصل الرياض، من خلال اتصالاتها السياسية والدبلوماسية، الضغط باتجاه وقف إطلاق النار، وفتح قنوات الحوار بين القوى الكبرى المعنية بالملف الإيراني، خصوصًا في ظل التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني والردود العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إسرائيل وإيران العمليات العسكرية الإسرائيلية طهران وتل أبيب السعودية العهد السعودی
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.