تقديرات اسرائيلية: الحرب مع إيران قد تستمر سنوات.. الصواريخ تجاوزت طبقات الدفاع
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
فيما تتواصل الضربات الاسرائيلية والايرانية المتبادلة، كشفت أوساط عسكرية لدى الاحتلال عن جهد كبير تبذله "وحدة أهداف إيران" في جهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، لتحديد مواقع البطاريات المتنقلة لإطلاق الصواريخ الباليستية في جميع أنحاء إيران، وكشف مواقع الإنتاج.
وأكد أمير بوخبوط المراسل العسكري لموقع ويللا، أنه "يتم حالياً تجهيز منظومة دفاع جوي لمواجهة هجمات إيرانية إضافية؛ ونقل عن قيادة الجبهة الداخلية أنها تستعد لسيناريوهات متطرفة، وسط تقديرات بأن الصواريخ الايرانية اخترقت منظومة الدفاع المتعددة الطبقات التابعة للجيش الذي استهدف الصواريخ على مواقع الإطلاق والبطاريات المتحركة والثابتة، مما جعل المئات منها تنفجر على الأرض، أو قبيل الإطلاق".
وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "لم يتبق لدى الايرانيين سوى أقل من 2000 صاروخ باليستي، عقب إتلاف منصات الإطلاق التي تتمتع بنطاق محدود، وتعرض مواقع إنتاجها ومستودعات الأسلحة للهجوم أيضًا، دون اتضاح بعد مدى تأثير هذا الرقم على منظومة الصواريخ الإيرانية".
وكشف أنه "في عهد رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأسبق، اللواء أهارون حاليفا، تم إنشاء قسم الساحة الإيرانية، وعلى مدى سنوات، ركز جنوده على بناء بنك من الأهداف في جميع أنحاء إيران، بما فيها مواقع الإطلاق الثابتة، ومستودعات الصواريخ تحت الأرض التي سيتم مهاجمتها عند الأمر، وفي هذه الأيام، فإن أحد أهداف القسم هو "مطاردة" البطاريات المتنقلة على الشاحنات في جميع أنحاء إيران، وتعزيز هجومها، صحيح أن وتيرة الهجمات الاسرائيلية ضد منظومة الصواريخ الايرانية ازدادت في الساعات الماضية، وستصل إلى نقاط حرجة، لكن الإيرانيين يحاولون تنظيم هجمات صاروخية إضافية".
وتابع، أننا "أمام مسألة معقدة وحساسة للغاية، تتطلب جهدا كبيرا، لأنه في هذه الأثناء، يهدد الإيرانيون بإطلاق صواريخ باليستية أكبر حجماً مما أطلقوه حتى الآن على دولة الاحتلال، وبرؤوس حربية أكبر بكثير، وبناء على ذلك، تم تجهيز منظومة دفاع جوي لمواجهة الهجمات الإضافية".
بدوره، حذر آفي بنياهو الناطق العسكري الأسبق لجيش الاحتلال، أن "الرد الإيراني على الهجوم الاسرائيلي قد يستمر لسنوات، لأننا لسنا أمام عملية عسكرية، بل حالة حرب، ويعني ذلك من الناحية العسكرية حدث ضخم، وهندسة معمارية تضم عشرات ومئات الطائرات المقاتلة والاعتراضية، وعمليات التزود بالوقود والإنقاذ والاستخبارات، وستكون الحملة طويلة، وتستمر لأيام وأسابيع، وربما حتى سنوات، وإسرائيل اليوم في بداية حملة طويلة ومتواصلة لم تشهد مثلها من قبل، تتكون من هجمات عسكرية كبيرة في جميع أنحاء إيران ضد عشرات ومئات الأهداف النووية والأمنية والشخصية، وإيذاء لقادتها".
وأضاف في مقال نشرته صحيفة معاريف، وترجمته "عربي21" أن "هجمات الاحتلال لا تقتصر على المنشآت النووية المنتشرة في مختلف أنحاء إيران، بل تشمل أيضا قواعد الصواريخ، بهدف تقليص القدرة على الرد، وضد كبار العلماء النوويين، وضد قادة الجيش والحرس الثوري، صحيح أنه لا توجد مهمة حرب معلنة ضد النظام، لكنه متفاجئ ومُنهك، وهذا هو المهم، وبعد ذلك، سيكون من الأسهل على الولايات المتحدة التوصل لاتفاق معه".
وكشف أن "هذه الهجمات تعتمد على سلاح الجو الذي يحوز قدرات ووسائل جديدة اكتسبها مؤخرا، بجانب تفوق استخباراتي مذهل على المستوى الدولي، ولعلها أكبر عملية في تاريخ سلاح الجو منذ تأسيسه، إنها حملة طويلة الأمد ضد قوة إقليمية، مع التأكيد على استمرار الرد الإيراني لأيام وأسابيع، وربما لسنوات، ليس فقط بهجمات شديدة ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بل أيضاً بهجمات على كبار المسؤولين الإسرائيليين وأهداف إسرائيلية ويهودية في جميع أنحاء العالم".
وأوضح أنه "في هذه الحرب أظهر الاحتلال تفوقًا واختراقًا استخباراتيًا دراماتيكيًا في الساحة الإيرانية، مما يسمح بضربات دقيقة، صحيح أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقًا بالهجوم، لكنها لم تطلب موافقتها، بل من المتوقع أن تنضم الأخيرة إلى الأولى ضد النيران الإيرانية، وتقدم لها الدعم، مع احتمال أن يكون الأمر أطول زمناً، وأكثر أهمية مما كنا نعرف.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال إيران المنشآت النووية الحرب إيران الاحتلال الحرب المنشآت النووية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی جمیع أنحاء إیران
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام