المصنعة- خالد بن سالم السيابي

 

اختتمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرع المصنعة فعاليات البرنامج الصيفي "صيف المُستقبل"، وسط تفاعل واسع من المشاركين وإقبال متزايد من فئات المجتمع المختلفة، في تأكيد عملي على التزام الجامعة برسالتها المجتمعية ودورها الحيوي في تنمية الإنسان وبناء قدراته.

وجرى تنظيم البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التي تطلقها الجامعة لتعزيز المهارات الحياتية، وتنمية روح الابتكار وريادة الأعمال لدى النشء والشباب، مستندًا إلى رؤية راسخة تؤمن بأنَّ التعليم أداة فاعلة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على الإسهام في دفع عجلة التنمية الوطنية المُستدامة.

البرنامج تنفيذ أكثر من 30 ورشة عمل وبرنامجًا تدريبيًا متنوعًا، شمل مجالات فنية وتقنية ومهارية، مُمنهجة لتلبي تطلعات المشاركين وتراعي احتياجاتهم المعرفية، وبلغ عدد المشاركين أكثر من 700 مشارك، بإشراف ما يزيد عن 40 مدربًا ومدربة، على مدى 70 يومًا من العمل التفاعلي المكثف.

وقال الدكتور ناصر بن سالم البيماني مساعد رئيس الجامعة بالمصنعة إنَّ جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تؤدي دورًا مهمًا ومحوريًا في دعم التنمية الشاملة من خلال برامج تعليمية وتدريبية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في تطوير قدراته.

وأكد أن تنفيذ البرنامج الصيفي "صيف المستقبل" يجسّد التزام الجامعة برسالتها المجتمعية، ويعكس رؤيتها في أن التعليم ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لبناء الإنسان والمجتمع، مشيراً إلى أن خدمة المجتمع تعد من أولويات فرع الجامعة بالمصنعة التي تُعد من المحافظات الحيوية وتتمتع بإمكانات تنموية واعدة، منوهاً إلى ضرورة تضافر الجهود الأكاديمية والمجتمعية لإكمال عملية التنمية بكافة جوانبها.

من جانبها أشادت الدكتورة نهاد بنت عبدالله الزدجالية، مساعدة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بفرع المصنعة، بالأثر الإيجابي الذي أحدثه البرنامج الصيفي، مؤكدة أنَّ الجامعة ماضية في الحفاظ على هذا الزخم النوعي، عبر توسيع دائرة الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، بما يعزز من استدامة التأثير، ويسهم في بناء مجتمع معرفي متماسك.


 


 



 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.

ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.

ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.

ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.

كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.

ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.

وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.

في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.

*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي

 

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية