السلطات اليمنية تفكك خلايا للحوثيين والقاعدة في عدن وتعز
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
البلاد _ عدن
نفذت الأجهزة الأمنية اليمنية، أمس (الثلاثاء)، عمليات نوعية أسفرت عن تفكيك خلايا تابعة لمليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة في كل من محافظتي عدن وتعز، في إطار جهود استباقية لتعزيز الأمن ومكافحة التهديدات الإرهابية.
وفي عدن، أعلنت شرطة المدينة ضبط خلية حوثية متخصصة، كانت مكلفة برصد تحركات القيادات العسكرية والأمنية التابعة للقوات الجنوبية.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، اعترف عناصر الخلية بتلقيهم تدريبات قتالية مكثفة في معسكرات حوثية، كما أقروا بتكليفهم بمهمة التسلل إلى عدن بغرض مراقبة قيادات عسكرية جنوبية، ورفع تقارير مفصلة عن تحركات وتمركزات القوات.
أما في تعز، فقد أعلنت اللجنة الأمنية العليا ضبط مجموعة من العناصر الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والمتعاونة بشكل مباشر مع مليشيات الحوثي. وكشف بيان اللجنة أن العناصر المقبوض عليها متورطة في جرائم قتل وتخريب استهدفت ممتلكات عامة وخاصة، كما أنها كانت ضالعة في مقاومة أجهزة إنفاذ القانون في عدن وتعز ولحج، من بينها التورط في اغتيال موظف برنامج الأغذية العالمي مؤيد حميدي بمدينة التربة في يوليو 2023.
وأسفرت عمليات المداهمة عن ضبط مواد متفجرة وأسلحة خفيفة ومتوسطة، إلى جانب سيارات مفخخة جاهزة للتفجير، كانت معدّة لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية ومدنية، ومؤسسات حكومية في تعز ومناطق أخرى.
وأشادت الحكومة اليمنية بهذا الإنجاز الأمني، مشيرة إلى أنه يأتي في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار وردع تهديدات الحوثيين والتنظيمات الإرهابية. وأكدت أن العمليات الأخيرة تكشف حجم التنسيق بين مليشيات الحوثي والجماعات المتطرفة، وتدل على قدرة الدولة المتزايدة على مواجهة هذا الخطر والتصدي له.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.