إيران تنتقد فشل مجلس الأمن في إصدار قرار يدعو لإنهاء إبادة غزة
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
الثورة نت /..
اتهمت إيران، اليوم الاثنين، مجلس الأمن الدولي، بالعجز الكامل عن أداء واجباته تجاه جرائم الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، وانتقدت موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحصل في القطاع المحاصر.
وحمّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة الأمريكية، المسؤولية المباشرة عن تعطيل أي قرار يدعو لوقف المجازر والتجويع في القطاع المحاصر، طبقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
واعتبر بقائي، في مؤتمر صحفي، جرائم العدو الصهيوني في غزة، “عارًا أخلاقيًا في القرن الحادي والعشرين”، مشيرًا إلى أن المدنيين يُقتلون بأسلحة موّلتها وقدّمتها واشنطن وعدد من الدول الغربية، وفي مقدمتها ألمانيا وهي شراكة مباشرة في الجريمة.
وذكر أن أهالي غزة يعانون من المجاعة والتجويع ونقص حاد في الأدوية والمياه، في ظل حصار خانق وصفه بـ”قتل ممنهج بالبطيء”.
وقال: “كل من يشارك أو يدعم هذا الفعل غير المشروع – بشكل مباشر أو غير مباشر – يجب أن يُحاسب وفقًا للقانون الدولي”.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن جرائم الولايات المتحدة لا تقتصر على الدعم السياسي والعسكري للعدو الإسرائيلي فحسب بل تتعداها إلى تبرير جرائمه والتغطية عليها إعلاميًا ودبلوماسيًا.
وأكد أن التصريحات الأمريكية التي تنفي وجود إبادة في غزة، “لا تُغيّر من واقع الكارثة”، وأن “الحقائق الميدانية وشهادات الإعلام والصحفيين وفي مقدمتهم الأمريكيين والأوروبيين تفضح زيف هذه الادعاءات”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.