ننشر أسماء مصابو حادث تصادم ملوي جنوب المنيا
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
حصلت "الفجر " على أسماء مصابي حادث تصادم بين سيارة ميكروباص واخري ربع نقل بالطريق الزراعي المار على نطاق محافظة المنيا، الذي أسفر عن 11 مصابا.
وضمت قائمة المصابين كل من عبد الله مصطفى عبد العال 26 عام، ياسر صالح عبد المالك 34 عام، مهران سيد محمود 22 عام، أحمد طارق أنور 30 عام، محمد عثمان أحمد 23 عام.
كما اصيب كل مز جوزيف ناصر فانوس 22 عام،
شنودة جوارجي ظريف 26 عام، حسام عبد الله محمد 50 عام، محمد شحاتة عبد الحفيظ 35 عام، زياد منتصر مخيمر 34 عام، أحمد فاروق فريجة، 29
عام.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة يتضمن وقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص واخري ربع نقل بالطريق الزراعي وتحديدا امام قرية الروضة التابعة إداريا لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا.
على الفور إنتقلت سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية الأمنية الأمنية البلاغ البلاغ إصابة 11 شخصا تنوعت إصابتهم مابين كدمات وسحجات وكسور متفرقه بالجسم واشتباه ما بعد الارتجاج.
جري نقل المصابين إلى المستشفي لتلقي العلاج اللازم، وحُرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حوادث المنيا
إقرأ أيضاً:
جنايات المنيا تؤيد السجن المؤبد للأب في قضية "طفلة الحفر" المروعة
قضت محكمة جنايات مستأنف المنيا، في جلستها المنعقدة اليوم السبت، بتأييد حكم السجن المؤبد للأب، وتأييد الحكم بسجن عم الطفلة سبع سنوات مع تغريمه مليون جنيه، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "واقعة طفلة المنيا" أو "واقعة الحفر".
ورفضت المحكمة، برئاسة المستشار محمد ضياء عبد الظاهر، وعضوية المستشارين أحمد عصمت الزيني وحسين مصطفى الجمل، الاستئنافات المقدمة من الأب وشقيقه، ليكون الحكم باتًا ونهائيًا. كما ألزمت المحكمة المتهمين بالمصاريف الجنائية وأمرت بمصادرة المضبوطات.
تفاصيل الجريمة التي هزت الضميرتكشف وقائع القضية عن جريمة بشعة اهتز لها الضمير الإنساني، تجرد فيها الأب من كل مشاعر الأبوة والإنسانية. ففي نهاية عام 2021 وبداية 2022، استدرج الأب "محمد.م. أ. ع" ابنته القاصر (15 عامًا) من منزل طليقته في القاهرة، بوعد كاذب بحياة مترفة وثراء بعد العثور على "آثار".
من الوعد بالثراء إلى كابوس التعذيبتحول حلم الطفلة في العيش مع والدها بإحدى قرى مركز أبوقرقاص إلى كابوس مروع، بعدما انخرط الأب مع زوجته الثانية وشقيقه وآخرين -بينهم دجال هارب- في أعمال حفر وتنقيب عن كنز أثري مزعوم بمنزله.
ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة، سلم الأب عقله للدجل والشعوذة، وقرر التضحية بابنته قربانًا لتنفيذ متطلبات "دجال الآثار"، حيث قام بتعذيبها بشكل وحشي في محاولة لإجبارها على الفجور، لكن إرادتها وقوة تمسكها بعفتها أحبطت مخططاته.
جهود النيابة وإجراءات المحاكمةعقدت جلسة المحاكمة بحضور محمد طراف، وكيل النائب العام، الذي تولى إجراء التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد المصري أبو كريشة، المحامي العام لنيابات جنوب المنيا، وبأمانة سر أحمد سمير عبده.
ويغلق هذا الحكم النهائي أحد الملفات التي استفزت الرأي العام، مؤكدًا على موقف القانون الحازم في مواجهة الجرائم التي تمس كيان الأسرة وتستهدف الأطفال.