تجهيز 5 نعوش لأسرة رشيد ضحايا حادث الاصطدام بالحاجز الخرساني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة حادثا مأساويا أودى بحياة أسرة كاملة، حيث اصطدمت سيارة الملاكي التي كانت تقلهم بالحاجز الخرساني على الطريق الدولي الساحلي بدائرة مركز كفر الدوار، ما أدى إلى انقلاب السيارة ومصرع الأب والأم وأطفالهم الثلاثة على الفور.
في إطار الاستعداد لتشييع جثامين الضحايا، قامت الأهالى بتجهيز 5 نعوش لنقلهم إلى مقابرهم بمدينة رشيد، حيث سيجرى تنظيم مراسم التشييع بحضور الأقارب والأصدقاء والقرى المجاورة.
وقد عبرت أهالي رشيد بمحافظة البحيرة بأكملها عن حزنها الشديد لهذه الفاجعة، حيث عمّت مشاعر الحزن والأسى بين الأهالي وأقارب الضحايا.
وسرعان ما انتشرت أخبار الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى الكثير من مستخدميها الضحايا معبرين عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدان أسرة بأكملها في حادث مأساوي.
كما شارك البعض ذكرياتهم عن الأب، مشيرين إلى أنه كان رجلًا محترمًا ومتواضعًا ومواظبًا على الصلاة، ما جعله محبوبًا بين جيرانه ومعارفه في المدينة.
وقال عدد من أهالي رشيد إن الأسرة كانت نموذجا للخلق الحسن، وأن الحادث شكل صدمة كبيرة للمجتمع المحلي، وأكدوا أن الحادث أثار مشاعر الحزن العميق في نفوس الأهالي، حيث تجمع العديد منهم بالقرب من محل اقامتهم لتقديم واجب العزاء للأسرة الفقيدة.
الحادث وقع إثر اصطدام سيارة ملاكي التي كانت تقل الأسرة بالحاجز الخرساني على الطريق الدولي الساحلي بدائرة مركز كفر الدوار، مما أدى إلى انقلاب السيارة ومصرع الأب والأم وأطفالهم الثلاثة على الفور.
فالحادث أسفر عن حالة من الحزن الشديد في أوساط أهالي المنطقة، الذين تجمعوا بالقرب من موقع الحادث لتقديم واجب العزاء للأسرة المتضررة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لقوا حتفهم اصطدام سيارتهم
إقرأ أيضاً:
حادث أم تصفية حسابات؟.. قصة رحيل الطفلة جنى لحظة خروجها من المدرسة
لم تكن الطفلة «جنى» تعلم أن خطوتها الصغيرة خارج باب مدرستها ستكون الأخيرة في عمر لم يكتمل، وأن ابتسامتها البريئة التي غادرت بها الفصل ستتحول في لحظات إلى صرخة حزن عمّت مدينة الشروق بأكملها.
بينما خرجت تحمل حقيبتها وطمأنينة الأطفال بعد انتهاء اليوم الدراسي، كان القدر يخبئ لها نهاية مأساوية، لم تستغرق سوى ثوانٍ معدودة لتقلب حياة أسرتها رأسًا على عقب.
في محيط المدرسة بمدينة الشروق، حيث اعتاد الأهالي التجمع لاصطحاب أبنائهم، تحولت الساحة فجأة إلى حالة من الذهول والفوضى.
صرخة مدوية اخترقت هدير التلاميذ الخارجين، أعقبها هرولة المارة وتجمّع الأهالي، ليتبين أن سيارة مسرعة دهست طفلة لم تتجاوز سنواتها الأولى، وألقت بها على الأسفلت بلا حراك.
وعلى الفور، وصلت قوات النجدة بعد تلقي بلاغ يفيد بوقوع حادث دهس لطفلة. وما إن وصل رجال المرور حتى وجدوا جثمانًا صغيرًا ملقى على الطريق، وقد ظهرت عليه إصابات بالغة وكسور في الرأس ومختلف أنحاء الجسد، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، حيث حاول الأطباء إسعافها دون جدوى.
التحريات تكشف مفاجآتكشفت التحريات الأولية للنيابة العامة بالقاهرة الجديدة، أن الحادث وقع فور خروج الطفلة من المدرسة أثناء عبورها الطريق، وأن سيدة كانت تقود السيارة صدمتها بشدة لتفارق الحياة في الحال.
وما أثار الغموض أكثر هو ما أكدته التحريات حول وجود خلاف سابق بين الطفلة جنى وأحد زملائها في المدرسة، وهو نجل السيدة المتهمة، مما فتح تساؤلات عديدة حول الملابسات الدقيقة للحادث.
وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهمة والتحفظ على السيارة المستخدمة، بينما أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة لمعرفة ما إذا كان الحادث وقع نتيجة إهمال أم كانت هناك شبهة جنائية.
حبس المتهمة وتجديد التحقيقاتأمرت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة بحبس السيدة المتهمة بدهس الطفلة جنى أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
كما كلّفت النيابة بسرعة إجراء التحريات اللازمة، وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث للوقوف على حقيقة ما حدث في تلك اللحظات الحاسمة.
وصدر قرار بالتصريح بدفن جثمان الطفلة بعد الانتهاء من التشريح، فيما تستمر النيابة في التحقيق مع المتهمة وسط حالة من الغضب والحزن تسيطر على الأهالي.
اتصال أخير يكشف بداية الأزمةروى والد الطفلة تفاصيل اللحظات الأخيرة التي جمعتها به، مؤكدًا أنه تلقى اتصالًا منها قبل الحادث تشكو فيه من مضايقة أحد زملائها، قائلة: «يا بابا زميلي كعبلني على السلم»، وأضاف الأب أنه طمأنها ورد عليها: «أنا هاجي أكلم المديرة ومش هخليه يضايقك».
وأوضح الأب أنه اصطحب ابنته إلى المدرسة صباح اليوم نفسه، وودّعت زملاءها ومعلميها بشكل طبيعي، دون أن يعلم أنها لن تعود إلى المنزل مرة أخرى، وأن لحظاتها الأخيرة كانت على يد والدة الطفل الذي كان يضايقها.
اللحظات الأخيرة قبل الوفاةبعد دقائق من خروجها من المدرسة، دهستها سيارة المتهمة أثناء عبورها الطريق، نُقلت الطفلة إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات خطيرة، لكن جهود الأطباء لإنقاذ حياتها لم تنجح، وفارقت الحياة بعد محاولات متكررة لإسعافها.
وبعد ساعات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة والتحفظ على المركبة، قبل أن تصدر النيابة قرارها بحبسها أربعة أيام لاستكمال التحقيقات