المسلة:
2026-07-24@10:15:11 GMT

رواية لكاتبها

تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT

رواية لكاتبها

22 يوليو، 2025

بغداد/المسلة:

حسن الحيدري

عددا من الحوارات جاءت تحمل أسلوبًا فلسفيًا يصوّر العلاقة بين الملك الحاكم والشعب.

تقدم سطورها رمزية للحاكم وقوته ، انها ( زبيبة والملك ) عام ٢٠٠٠ تقريبا
تلك الرواية التي اشتهرت وبيعت ووزعت وحملها البعض في جيوبهم ليتقربوا بها الى من يهمه التملق وطْلب تمثيلها على خشبة المسرح احيانا.

والتي اختلف الناس بكاتبها.

زبيبة تلك التي اصبحت مطبوعة بملايبن النسخ اتذكرها وهي تحمل عبارة ( رواية لكاتبها) والتي نسبت لرئيس النظام السابق.

اتذكر حينها ان الشارع العراقي وهو لايغيب عنه شي ويعرف من يكتب ومن يستأجر ومن يشتري الحروف ، لذا ذاع صيت ذلك بان مجموعة من (القصصة) سطروا تلك الحروف بحوارات بين تلك الزبيبة العاملة وذلك الحاكم الذي يحب ويعشق كما تصوره السطور ، [شاهد الحديث ]
عملت في متابعة ماينشر في الصحف المطبوعة وتحديدا عام ٢٠٠٨ كنا نتفحص السطور في ( الشرق الاوسط ) الزمان ، الصباح التآخي ( حينها) الصباح الجديد ، الأمة العراقية ( حينها) المواطن ( حينها) ، الزمان ،المدى الدستور العالم ،الصباح الجديد العدالة، الاتحاد، الكردية، طريق الشعب الشيوعية، البينة الجديدة، المؤتمر ، المستشار ( حينها) واخريات.

كنت اقرا تلك الصحف يوميا لاستخراج مايهمنا في العمل ، ومعها نقرا عناوين ومانشيتات وتستوقفني احيانا مقالات رائعة لاسماء لامعة ، بدات افهم حينها الصيغة والايدولوجيات والحروف التي تطرز من مختلف العاملين في هذا المجال ،حتى بات اغلبنا او اقل بقليل يعرف الطريقة التي( يكتب) بها فلان (ويتميز) بها فلان (ويصوغها) فلان ابن فلان ولاتشبه كتاباته لافلان ولافلان . اليوم ونحن نتصفح عددا من الاسماء وصفحاتهم وبيجاتهم وعزائمهم ومشاويهم وبقايا قدورهم وورقاتهم واحيانا خمسة وعشريناتهم ، وهي تغص بزبيبة لكنها هذه المرة باسمائهم العلنية وعناوينهم التجارية والسياسية وصورهم وهم لايعلمون كما يقال ( صورني واني ماادري والعباس ابو فاضل ) مدموجةّ مع تلك المقالات والاعمدة الثقافية التي تسقف عليها قاعات تحمي من حر الجهل وهي تحمل مصطلحات وحروف وسطور قد يحير صاحب الاسم المكتوب ويسأل و( يدوخ) في بعض معانيها وهي تطنطن بالعقول بالعبارات المميزات التي مرت يوما على سكة القطار البطيء وهي تعيدنا لنوستاليجيا ايام وساعات سابقات مملات مخيفات حزينات واخرى يابسات وتنكأ جروحا ّ آثارها وشم ابدي على ذراع نفوسنا، (اغلبنا او اقل من ذلك) يتابع ويقرأ ويتصفح ويكتشف احيانا على (مضض) ومرات على خجل واخرى على حسرات ممزوجة بالاسى تلك المكتوبات والمقالات الجاهزات والحاضرات ممن يبيع ويشتري سطوره وافكاره وجهد عمره لذلك الغني الذي يصور نفسه انه (سارتر ) زمانه ويشتريها( بالمالات ) ، وهو يستأجر شخصيات هزيلة واقلام حبرها رخيص تطبل وتلمع وتكتب وتحظن وتقبل وتهلهل وتصفق وتغير حراشفها وتدمع عيونها له حين تراه ، ليعلوا ذلك الثانوي بنصوص جاهزة للرياء.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة