#سواليف

بيان مفتوح للتوقيع

صادر عن أعضاء #هيئة_التدريس في #جامعة_اليرموك

للمرة الثانية على التوالي، يُفاجَأ أعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك بمشهد يصعب وصفه إلا بالعبثي: ما يسمى بـ”تكريم الباحثين المتميزين”، والذي تحوّل إلى مناسبة احتفالية لتوزيع المجاملة بدل الاعتراف بالجدارة، والإقصاء بدل الاحتفاء الحقيقي بالإنجاز.

مقالات ذات صلة الجيش يفتح باب التسجيل في المدارس العسكرية .. روابط 2025/07/22

في العام الماضي، تم تكريم من قيل إنهم “متميزون” وفق معايير لم تُعلن علما أن بعضهم يستحق التكريم فعلا، لكن آلية التقييم لم تُفهم، ولم تُشرح، وكأن الشفافية ترف لا يليق بالمشهد الأكاديمي. هذا الغموض الفج أثار استياء واسعًا – ليس لأن البعض لم يُكرَّم، بل لأن التكريم نفسه كان مجرّد مشهد بلا معيار، بلا قيمة.

لكن، لأن الابتكار في التراجع مستمر، فقد تكرر المشهد هذا العام – وبشكل أكثر فجاجة – حيث تم إعلان تكريم جديد قبل انتهاء العام الأكاديمي بخمسة أشهر كاملة، وكأن الإنجاز العلمي يمكن حصره في تقويم مزاجي.

الصدمة الكبرى؟ أن من بين المكرّمين من سُحبت أبحاثهم من مجلات علمية، ومن ساهموا في إدخال الجامعة إلى القائمة الحمراء في مؤشر النزاهة الأكاديمية. هؤلاء اليوم يُقدَّمون كواجهة للتميّز!

أما الباحثون الحقيقيون، من اجتهدوا بصمت ورفعوا تصنيف الجامعة فعليًا، ومن ساهموا بإنتاج علمي موثق ومؤثر وشفاف، فقد تم تجاهلهم بالكامل. لا كلمة، لا تقدير، لا حتى إشارة.

بل الأكثر خطورة، أنه تم تجاهل أعرق كليات الجامعة، مثل كلية الطب و الآداب، وكلية العلوم، وكليات أخرى تمثل العمق الأكاديمي والتاريخي لليرموك. هذه الكليات التي خرّجت أجيالًا، وساهم أساتذتها في رفع تصنيف الجامعة في قواعد البيانات العالمية، تم شطبها من مشهد “الاحتفال”، وكأنها عبء لا إنجاز.

هذا النهج لا يمكن وصفه إلا بأنه استعراض علاقات عامة، يُكافئ فيه القرب من الدائرة الضيقة، لا القرب من المعايير الأكاديمية. تكريم لم يُبْنَ على عدد الاقتباسات العلمية، ولا عدد الأبحاث المحكمة، ولا أثر الباحث في مجتمعه، بل بُني على معايير “داخلية” لا يعرفها إلا أصحابها.

إن استمرار هذا النهج يكرّس ثقافة تدمّر ما تبقى من الروح الأكاديمية في جامعة تقف اليوم على مشارف عقدها الخامس. فبدل أن نحتفل بتاريخها، ها نحن نشهد محاولات لتقزيمها عبر تكريم الزيف وتهميش الكفاءات.

ونحن إذ نُصدر هذا البيان، نحمّل الإدارة الحالية مسؤولية هذا المسار الخطير، ونحمّل الجهات الرقابية ومجلس الأمناء مسؤولية الصمت المريب.

لقد آن الأوان أن نقف بوجه هذا الانحدار، وأن نرفع الصوت عاليًا:
أنقذوا جامعة اليرموك من العبث والتهميش والشللية.

آن الأوان لإعادة الاعتبار للباحثين الحقيقيين، وللكليات التي صمدت رغم كل محاولات التهميش.
آن الأوان لتكريم من يستحق، لا من يُصفّق.
آن الأوان لأن نقول، وبكل وضوح: كفى.

الموقعون:
١ الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة

٢ الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة.
٣_ الأستاذ الدكتور عزام عنانزة
٤- الأستاذ الدكتور محمود القضاة
٥- الأستاذ الدكتور مظهر الزعبي
٦- الأستاذ الدكتور وليد المومني
٧- الأستاذ الدكتور عبدالله بني عبد الرحمن
٨- أ.د. حسين عبيدات
٩- أ.د. هاشم مطارنة
١٠- أ.د. زيدون المحيسن
١١- أ.د. محمد علي رضا الملاح
١٢- أ.د. بشار شكري معايعة
١٣- د. محمد خير الجرارحة
١٤_ ا د احمد جوارنة .
١٥ا د صياح العكش ١٦اد قاسم الحموري.
١٧ا د منذر العتوم . ١٨ا د سامر نوايسة
١٩_ ا د عبدالخالق ختاتنة .
٢٠_ ا د محمد المومني .
٢١_ ا د سهيل عيسى مقابلة .
(والمجال مفتوح لكل من يرفض الزيف، ويؤمن بالبحث، ويقف مع كرامة الجامعة)

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف هيئة التدريس جامعة اليرموك الأستاذ الدکتور جامعة الیرموک آن الأوان

إقرأ أيضاً:

تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد افتتاح وحفل جوائز المهرجان الدولي للسينما (Marateale 2026) تكريماً رفيع المستوى لعالم الآثار الكبير الدكتور زاهي حواس، والنجمة والفنانة القديرة ليلى علوي، بحضور آلاف المدعوين والشخصيات العامة والإعلامية من مختلف دول العالم، وذلك في احتفالية دولية مهيبة احتضنها المسرح المكشوف بمدينة "ماراتيا" الإيطالية، والمطل على تمثال المسيح الشهير على ارتفاع ألف متر.

وشهد المهرجان تكريما استثنائيا لعالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، برفقة المخرج والمنتج العالمي جيف روس، منتج ومخرج الفيلم الوثائقي "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat).

وخلال حوار استمر لنصف ساعة مع أحد كبار الصحفيين الإيطاليين، تناول اللقاء كواليس الفيلم، وأسباب الشهرة العالمية لدكتور حواس، وعمق العلاقة والمحبة المتبادلة بينه وبين الشعب الإيطالي.

ووسط تصفيق حار من الجماهير الحاشدة، سُلِّم الدكتور حواس الجائزة الكبرى للمهرجان، وهي عبارة عن مجسم لتمثال المسيح المتربع على قمة الجبل بالمدينة.

وفي سياق متصل، شهد المسرح المكشوف تكريماً خاصاً للنجمة المصرية ليلى علوي؛ حيث صعدت إلى المنصة عقب عرض مشاهد مختارة من أبرز أعمالها خلال مسيرتها السينمائية الحافلة.

WhatsApp Image 2026-07-23 at 12.01.05 PM WhatsApp Image 2026-07-23 at 12.01.01 PM

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة