إغلاق 77 حساب تواصل اجتماعي لمزاولة نشاط استقدام العمالة المساعدة من دون ترخيص
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين، إغلاق 77 حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري.
جاء ذلك، بعد أن تحققت وزارة الموارد البشرية والتوطين من تلك الحسابات، حيث تبين أنها غير رسمية، وغير حاصلة على ترخيص من الوزارة لمزاولة نشاط استقدام العمالة المساعدة، وهو ما يعد مخالفة قانونية صريحة.
ودعت الوزارة، أصحاب العمل والأسر المواطنة والمقيمة، إلى التعامل مع مكاتب استقدام العمالة المساعدة المعتمدة والمرخصة من الوزارة عند الرغبة بتوظيف هذه الفئة من العمالة، والابتعاد عن التعامل مع حسابات وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لتوظيف العمالة المساعدة غير القانونية.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن التعامل مع مكاتب استقدام العمالة المساعدة غير المرخصة، وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي غير الموثوقة التي تروج لخدمات العمالة المساعدة، من شأنه أن يفقد المتعاملين مع هذه الجهات حقوقهم القانونية التي يحصلون عليها عند تعاملهم بشكل حصري مع المكاتب المرخصة والمعتمدة من قبل الوزارة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العمالة المساعدة العمالة استقدام العمالة وزارة الموارد البشرية والتوطين الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي وسائل التواصل الاجتماعي منصات التواصل الاجتماعي استقدام العمالة المساعدة
إقرأ أيضاً:
“العفو الدولية”: الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة لم تتوقف
#سواليف
قالت #منظمة_العفو_الدولية، إن #الإبادة_الجماعية التي ترتكبها #إسرائيل في قطاع #غزة لم تتوقف وعلى #العالم ألا يـُخدع.
وأضافت المنظمة في تصريحات لها اليوم الخميس، أن إسرائيل تواصل إخضاع #الفلسطينيين في قطاع غزة لظروف معيشية يراد منها تدميرهم مادياً.
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل سياساتها الوحشية بغزة، وتقيد دخول #المساعدات والخدمات الأساسية.
مقالات ذات صلة “الإخوان المسلمين”.. جبهتا لندن واسطنبول تحذران ترامب 2025/11/27ولفتت إلى استشهاد 374 فلسطينياً على الأقل منهم 136 طفلاً في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في غزة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.