حماس تطالب بوقف قتل المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
طالبت حركة " حماس "، اليوم الخميس، المجتمع الدولي بالضغط لوقف قتل إسرائيل المعتقلين الفلسطينيين في سجونها ومحاسبة مرتكبي "التعذيب الوحشي" بحقهم.
ولفتت حماس في بيان لها إلى "الإحصائيات الحقوقية التي تؤكد استشهاد أكثر من 94 معتقلا فلسطينيا داخل سجون الاحتلال، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة " في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضافت أن تصفيتهم "تعبر عن نهج إجرامي منظم حوّل السجون إلى ساحات قتل مباشر لتصفية أبناء شعبنا".
وحذرت من "خطورة ما يتعرّض له أسرانا البواسل من انتهاكات لاإنسانية، أثبتتها شهادات حيّة وتقارير حقوقية موثوقة".
وشملت الانتهاكات "الضرب المبرّح، والحرق بالماء المغلي، والهجمات بواسطة الكلاب، والاعتداءات الجنسية"، بحسب البيان.
وشددت "حماس" على أنها "ممارسات تُشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان، وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني".
وزادت بأنها "تكشف طبيعة النظام الدموي للاحتلال، الذي يتبنّى منظومة تعذيب وتنكيل تُخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية".
والأربعاء، كشفت منظمات حقوقية إسرائيلية عن تصاعد خطير في استخدام تل أبيب التعذيب والانتهاكات الجسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين منذ اندلاع حرب غزة، بينها سكب الماء المغلي واعتداءات الكلاب على المعتقلين والاغتصاب.
وفي تقرير مفصل قدمته تلك المنظمات في أكتوبر الماضي إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وثقت ما لا يقل عن 94 حالة وفاة في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بداية الحرب، إلى جانب عشرات الإصابات الصحية التي لا يمكن علاجها.
وشارك في إعداد التقرير كل من مركز "عدالة"، واللجنة العامة لمناهضة التعذيب، ومنظمة آباء ضد احتجاز الأطفال، و"هموكيد" مركز الدفاع عن الفرد، وأطباء من أجل حقوق الإنسان ـ إسرائيل.
"حماس" أدانت "استمرار الصمت الدولي على هذا المستوى من التعذيب الوحشي، وعدم محاسبة قادة الاحتلال الذين يشرفون بشكل مباشر على هذه الجرائم".
واعتبرت أنهما "يمثّلان تفويضا مفتوحا للاحتلال لمواصلة القتل داخل الزنازين".
وطالبت دول العالم والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الحقوقية والقانونية إلى "التحرّك العاجل وممارسة كل وسائل الضغط لوقف جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى".
كما شددت "حماس" على ضرورة "ضمان حقوقهم التي كفلتها جميع المواثيق والأعراف الدولية".
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وفي 10 أكتوبر الماضي بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار كان يُفترض أن ينهي الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا ما أدى لمقتل وإصابة المئات في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الاحتلال يواصل عدوانه على طوباس لليوم الثاني على التوالي استشهاد شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين الأكثر قراءة صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إسرائيل تُوسع المنطقة الصفراء شرق مدينة غزة قطر تعقب على اعتداءات إسرائيل الوحشية في غزة نتائج قرعة الحج 2026 الجزائر – دليل شامل ورابط وخطوات الاستعلام عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.